الاتصال | من نحن
ANHA

النظام السوري يكثف قصفه واحتجاجات تجتاح إيران

بانوراما

مركز الاخبار – شهدت المنطقة خلال الأسبوع المنصرم تصعيد النظام السوري هجماته على ريفي مدينتي حماة وإدلب، في وقت حددت فيه موسكو بالتوافق مع أنقرة وطهران موعد اجتماع سوتشي الخاص بسوريا، وفي اليمن تصاعدت الاشتباكات بين الحوثيين والجيش، أما إيران فاجتاحتها احتجاجات نتيجة سوء الأوضاع المعيشية تحولت إلى منددة بسياسة الدولة.

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم إلى جملة قضايا في المنطقة، أبرزها الشؤون السورية، اليمنية، العراقية، وسعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتوسيع نفوذه ليشمل دول إفريقيا على البحر الأحمر مهدداً بذلك المصالح المصرية والسعودية.

تحديد موعد سوتشي والنظام السوري يصعد من هجماته على ادلب وحماة

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم في الشأن السوري، إلى الجولة الـ 8 من اجتماع الآستانة وتحديد موعد عقد اجتماع سوتشي نهاية شهر كانون الثاني المقبل بالتوافق بين موسكو وطهران وأنقرة. وأكدت الصحف أن موسكو اشترطت قبول الاسد لمن يحضر سوتشي. ونقلت عن المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، قوله إن على المعارضة السورية، إسقاط شرط رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد لحضور مؤتمر سوتشي في نهاية الشهر المقبل.

كما تطرقت الصحف إلى ردود الأطراف السورية، ونقلت خوف ما يسمى المعارضة السورية في أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف وكذلك مطلبها بـ”مظلة أممية” للاجتماع، وأشارت أن موسكو تسعى لأن يعقد الاجتماع بضمان رعاية دولية.

وتطرقت الصحف أيضاً إلى الأوضاع الميدانية السورية، وخاصة تصعيد قوات النظام بدعم جوي روسي من هجماتها على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وصولاً إلى ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي، ووصف المرصد السوري بحسب الصحف القصف الجوي بـ «الجنوني»، وأشارت أن النظام سيطر على العديد من القرى في هذه المنطقة.

كما تطرقت الصحف إلى الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها الأهالي في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، ومساومة النظام على الأطفال الذين يعانون من الأمراض وإجلائهم من أجل تحقيق أهدافه وغايته، ونقلت الصحف عن يان إيغلاند، مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا، قوله “إنّ نظام الأسد يستخدم مسألة إجلاء الأطفال المصابين والمرضى من الغوطة الشرقية بريف دمشق، كوسيلة للمساومة”.

وكذلك تحدثت الصحف في بداية الأسبوع عن اتفاق لإخراج مرتزقة جبهة النصرة الموجودين في الغوطة الشرقية منها ونقلهم إلى إدلب، ولكنها لاحقاً قالت إنه تم تأجيل خروج المرتزقة.

اشتباكات قوية بين الحوثيين والجيش اليمني

وفي الشأن اليمني، تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم، إلى إطلاق الحوثيين لحملة ضد الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وقالت إن هدف الحملة الأساسي هو قطع الطريق أمام تولي نجله أحمد علي عبدالله صالح أي مسؤولية في إدارة المعركة مع الحوثيين، ولاحقا في مرحلة ما بعد الحرب كونه المنافس الذي يحول حزب الإصلاح في السيطرة على اليمن وربطه بقطر وتركيا.

كما تطرقت أيضاً إلى التقدم الذي حققه الجيش اليمني على الحوثيين واقتحامه لأولى مديريات محافظة البيضاء الواقعة جنوبي شرق صنعاء، وتمكنها من السيطرة على مناطق شتار ومسور وأرحيب وأدمة والساحة بمديرية نعمان التابعة لمحافظة البيضاء.

ولفتت إلى أن الحوثيين أطلقوا حملة للاستيلاء على ممتلكات 1223 شخصاً من حزب المؤتمر بناء على “مذكرة موجهة من وزارة الداخلية في الحكومة الحوثية إلى البنك المركزي فرع صنعاء”.

حوارات مطلع رأس السنة، وإعادة التنسيق بين هولير وبغداد

وفي الشأن العراقي، أشارت الصحف العربية إلى انفراج بين حكومتي بغداد وهولير وبدء الحوار بينهما مطلع رأس السنة برعاية الأمم المتحدة وقالت إن الموعد لم يحدد بعد ولكنه سيكون بعد رأس السنة برعاية (يونامي) بعثة الأمم المتحدة في العراق.

كما تحدثت عن المواجهات المسلحة بين قوات الأمن ومسلحين في مدينة كركوك، وأشارت إلى تواصل الخلافات بين الكتل السياسية على تغيير قادة الأمن في محافظة كركوك.

وتطرقت الصحف أيضاً إلى إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن هناك تحدياً جديداً بعد الانتصار على داعش والذي هو استخدام التكنلوجيا الحديثة والمتطورة للتفوق على العدو بمراحل في هذا الجانب، وشدد على أن “محاربة الفساد عنصر أساسي في عمل الأجهزة الأمنية”، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة “القضاء على المحسوبية في الأجهزة الأمنية”.

وتطرقت إلى حملة القضاء على الفساد وصدور أوامر بإلقاء القبض على ضباط برتب عالية في وزراتي الداخلية والدفاع بينها وزير الدفاع السابق وقائد القوة الجوية الحالية.

اجتماعات لبلورة خارطة طريق من أجل القدس

وفيما يخص القضية الفلسطينية، تطرقت الصحف العربية إلى مشاركة المملكة العربية السعودية في اجتماع اللجنة الوزارية العربية، التي تضم إلى جانب المملكة كلاً من الأردن وفلسطين ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وأشارت أن الهدف من الاجتماع كان بلورة خريطة طريق للتحرك دولياً من أجل القدس.

وأشارت أن السلطة الفلسطينية اتخذت خطوة إضافية في طريق ترسيخ الحضور الدولي والانضمام إلى المنظمات والاتفاقات الدولية، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» وطالبت بمعاقبة دول تنقل سفاراتها إلى القدس.

احتجاجات في إيران رداً على سوء الأوضاع المعيشية

وتطرقت الصحف في نهاية الأسبوع إلى التظاهرات والاحتجاجات ت التي عمت مدن إيرانية بينها مدينة مشهد التي تعتبر ثاني أكبر مدن البلاد، رداً على الوضع المعيشي السيء، وأشارت الصحف أن التظاهرات بدأت بالاحتجاج على ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتوجّه الحكومة إلى وقف الدعم الاقتصادي، ولكنها تحولت إلى منددة بسياسة النظام.

وأشارت الصحف أن المحتجين الذين رددوا هتافات “الموت للرئيس .. الموت لروحاني”، تعرضوا لهجوم قوات مكافحة الشغب التي استخدمت العنف لتفريق المتظاهرين في بعض المناطق، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وآليات تضخ المياه الساخنة.

أردوغان يسعى للسيطرة على باب المندب

كما تحدثت الصحف العربية في الأسبوع المنصرم عن الزيارات التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الدول الأفريقية، وخصوصاً تونس والسودان، وقالت نقلت الصحف عن مصادر دبلوماسية إن التقارب بين النظامين التركي والسوداني أمر طبيعي، حيث أنهما يتبنيان نفس الأيديولوجيا، كما أن لتركيا أطماعاً في اختراق العمق العربي وأيضاً مد نفوذها في القارة الأفريقية وترى في السودان بوابة لدعم هذا التوجه.

وأشارت الصحف أن أردوغان وبعد أن فشل في مد نفوذه في الشرق الأوسط توجه إلى القرن الإفريقي من أجل السيطرة على مضيق باب المندب في البحر الأحمر بعد أن ساد الفتور في العلاقات بين تركيا والسعودية.

(م ح/ح)