الاتصال | من نحن

المركز الثقافي في الطبقة ينتظر من يعيد تأهيله

الطبقة – لاقى أحد أهم معالم مدينة الطبقة المصير ذاته من التدمير على يد مرتزقة داعش، لتتحول من مكان يرتاده الناس للحصول على العلم والمعارف، إلى مكان مهجور، وبات المركز الثقافي خارج دائرة الاهتمام مع عدم وجود مشاريع لإعادة تأهيله حتى الآن.

وكان يعتبر المركز الثقافي الذي أسس عام 1993 من أهم المعالم الثقافية في مدينة الطبقة ومن أفضل المراكز الثقافية في سوريا.

ويتألف مبنى المركز من ثلاثة طوابق، يتضمن الجناح الإداري ومكتبة الأطفال وقسم الموسيقى والفنون التشكيلية والثقافة الشعبية ومعرض للرسم والمسرح وكافتيريا وقاعة المحاضرات ودار الضيافة والمكتبة.

وكان المركز كنزاً ثقافياً تحتوي مكتبته على ما يزيد عن 17 ألف عنوان من مراجع ومخطوطات ومجلدات، وكتب أدبية، وروايات أجنبيه ومراجع دينية ضخمة (التفسير المنير ـ تفسير القرآن).

ومع احتلال المدينة من قبل مرتزقة جبهة النصرة وضعت المرتزقة يدها على المركز الثقافي، وكذلك مرتزقة داعش التي أحرقت عدداً من الكتب، إلا أن العضوة السابقة في المركز الثقافي، ابتسام عبود، تؤكد أن العدد الأكبر من الكتب ما زال في “أماكن آمنة”.

ومع تحرير المدينة من قبل قوات سوريا الديمقراطية في الـ 10 من أيار/مايو الماضي، وبعدما فككت الفرق المختصة الألغام التي خلفتها مرتزقة داعش، إلا أن غياب مشاريع فعلية لإعادة تأهيله جعل المركز الثقافي الذي كان مقصداً لعدد كبير من الكتاب المصريين والعرب والسوريين من أمثال الشاعر الراحل نزار القباني، خارج دائرة الضوء، وبحاجة لمن يوليه الاهتمام الكافي.

 (ل، خ/م)

ANHA