الاتصال | من نحن
ANHA

المداواة بالأعشاب الطبيعية مهنة ما تزال متوارثة في منبج

إسراء رمضان

منبج- عادة لتنتشر في الآونة الأخيرة “الطب البديل” وما يسمى محلياً التداوي الأعشاب العطارة في المدينة حيث أصبح أهالي المدينة يعتمدون على الأعشاب والأدوية الطبيعية والطب العربي أكثر من الأدوية الصناعية الكيميائية، كعلاج طبيعي.

تُعرف كلمة “عطارة الأعشاب” باحتوائها على مجموعة كبيرة من الأعشاب والزيوت الطبيعية المفيدة المستخرجة من الطبيعة، التي تخلو عادة من المواد الكيمائية والذي يستفاد منها كعلاج طبيعي لبعض الأمراض المزمنة والشائعة .

ومن خلال جولة لكاميرا وكالة أنباء هاوار داخل السوق المغطى (الشعبي) في مدينة منبج التقت مراسلتنا بصاحب محل يدعى “عطارة مصطفى” لصاحبه مصطفى الذي توارث هذه المهنة عن والده الماكث فيها 20 سنة، أما مصطفى المصطفى وبحسب ما قاله فإنه أقبل على السنة الرابعة في هذه المهنة.

أبرز الأعشاب والأدوية الطبيعية الشائعة…

وسرد مصطفى عدداً من المواد التي تستخدم كأدوية، وقال بأن “العسل يترأس عطارة الأعشاب نظراً لفوائده الكثيرة، ومفعوله الملحوظ. وهناك أيضا اليانسون الذي له فوائد عديدة سواء للصغار أو الكبار”.

وأضاف “وكذلك هنالك الكمون الذي يعتبر مفيداً جداً للمعدة والهضم، أما الحلبة فهي مفيدة جداً للأمهات المرضعات لزيادة الحليب”.

وفي سياق حديثه، شرح مصطفى أنواعاً للزيوت الشائعة الاستعمال، وقال “هناك زيت القرنفل المسموع أسمه وقليل من يعرف فائدته فهو مقوي عام للجسم وللأسنان، وأيضا زيت حبة البركة مفيد للجسم وتنمية الشعر، وهناك زيت الخروع الذي يفيد الجلد ويكثر استعماله خاصة عند كبار السن”.

الاقبال على “الزهورات” في الشتاء كثيف؛ وهذا هو الفرق بينها وبين البابونج!

وأشار مصطفى إلى أنه وفي فصل الشتاء يقبل الأهالي على شراء الزهورات التي تحتوي مجموعة من الأعشاب لمعالجة الزكام والرشح، وقال بأنها تختلف عن البابونج لأن البعض يعتقد أن لهم نفس المفعول ولكن الزهورات تفيد أكثر من البابونج لعلاج الأمراض المذكورة لتنوع محتوياتها.

ولفت إلى أن بعضاً من الأعشاب نادرة النمو أيضاً تباع في العطارة، ومنها “زهرة الربيع”.

وأكد مصطفى في نهاية حديثه بأن هناك إقبال جيد من سكان مدينة منبج على “عطارة الأعشاب”، للنتائج المفيدة التي يلاحظوها في شربهم لتلك الأعشاب واستعمالهم الزيوت، مؤكداً أن جميع الخلطات التي يبيعها تصنع يديوياً.

(ج)

ANHA