الاتصال | من نحن
ANHA

المجلس المركزي سيناقش ملفات عدة وحماس والجهاد لم تردا بعد

مصطفى الدحدوح

غزة – يعقد المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعه في الـ 14 من كانون الثاني الجاري، في حين لم تحسم حركتا حماس والجهاد الإسلامي حضورهما بعد.

وقال عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد بأن اجتماع المجلس المركزي سيدرس جملة من الملفات والبنود المتفق عليها مسبقاً وستكون محور حديث وانعقاد المجلس.

وكشف خالد لوكالة أنباء هاوار بأن الملفات المطروحة ستتطرق إلى طبيعة العلاقة القائمة بين منظمة التحرير الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، وهل سيكون الحديث عن اتفاق جديد بديلاً عن أوسلو أم سيتم قطع العلاقات نهائياً مع الجانب الإسرائيلي؟.

ولفت إلى أن المجلس سيناقش طبيعة العلاقة الفلسطينية الأمريكية، خاصة في اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالإضافة إلى ملف القرار الخاص بحزب الليكود الذي نص على فرض السياسة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وأشار خالد أن المجلس يعتبر بمثابة الساحة الحاسمة لكافة الملفات الفلسطينية وخاصة أن كافة الفصائل الفلسطينية مدعوة لحضور المجلس، مما يجعل الموقف أكثر قدرة على استغلال الموقف لاستعادة الوحدة الوطنية وتسوية كافة الخلافات السياسية القائمة بين حركتي فتح وحماس لتشكيل جبهة وطنية موحدة قادرة على مواجهة كافة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية الحالية.

وشدد على أن مفهوم حل السلطة ليس بالأمر اليسير كما يعتقد الكثير مما يجعل الحديث عن حل السلطة غير مدرج في قائمة الملفات التي سوف تناقش لكون حل السلطة يعني ضياع كافة الحقوق الفلسطينية والبداية من نقطة الصفر من جديد لإثبات الحقوق، لافتاً أن الحديث عن حل السلطة بشكل فعلي سيكون في حال إعلان قيام الدولة بكافة أركانها السيادية والقانونية.

وأضاف خالد أن المجلس سوف يتطرق لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهذا ما سيتضح في البيان الختامي للمجلس.

وبدوره اختصر رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني خالد مسمار خلال حديثه لوكالة أنباء هاوار بالقول “إن جدول أعمال جلسة المجلس المركزي مليئة بالملفات والمقترحات الهامة والخطوات التي سوف تطبق على أرض الواقع وخاصة في ظل مناقشة التوجه السياسي للمرحلة المقبلة وإتمام المصالحة الفلسطينية”.

ومن جانب آخر قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع أن حركته تستلمت دعوة رسمية وجهتها حركة فتح للقيادة في حماس، وأضاف “لكن لم تعلن الحركة موقفها حول المشاركة من عدمها، علماً بأن الحركة تهدف إلى فعل الأمر الذي يصب في المصلحة الوطنية”.

وأشار القانوع أن حماس تؤكد وجوب اتخاذ قرارات فعلية لمواجهة القرارات الأمريكية والإسرائيلية، مطالباً السلطة الفلسطينية التخلي عن مسار المفاوضات والاتفاقات القائمة والعودة لبرنامج النضال والكفاح المسلح والسلمي بمشاركة كل القوى الوطنية والإسلامية، بالتزامن مع توقيف التنسيق الأمني الذي يعمل على تقوية الموقف الإسرائيلي.

وبدوره قال الناطق الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن الأبواب مفتوحة أمامهم للمشاركة أو عدمها، مشيراً أن الحركة لا تعارض المصلحة الوطنية وتهدف لتفعيل المشاركة الوطنية، وقال مختتماً “القيادة العامة لم تتخذ بعد قرارها بالمشاركة ولكن هذا لا يعني أن الحركة ستعتذر عن المشاركة”.

(ح)

ANHA