الاتصال | من نحن
ANHA

المجلس الصحي بعفرين يلعب دوراً ريادياً في المجتمع

ملف

نارين أمين – سينم حمو

عفرين- يلعب المجلس الصحي في مقاطعة عفرين دوراً ريادياً في القطاع الصحي، وتعتمد على هيكلية تنظيمية مقسمة إلى غرف مسلكية تمثلهم وتدير شؤونهم، وتحل مشاكلهم، وتمارس الرقابة عليهم.

وتأسس المجلس الصحي في مقاطعة عفرين خلال الكونفرانس الأول لهم المنعقد بتاريخ 1 تموز 2016، ويتضمن غرف مسلكية تشمل كل من “غرفة الأطباء البشريين، أطباء الاسنان، غرفة الصيادلة والكوادر الصحية”، وهو مجلس مسلكي مجتمعي يضم ايضاً ممثلين عن الشعب، ويتم فيها مناقشة القضايا الصحية وإيجاد الحلول لها.

وأكد رئيس اللجنة التنظيمية في المجلس الصحي نشأت زيبار، في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار، أن المجلس الصحي يعتبر راسماً للسياسة الصحية بشكل عام على جميع الأصعدة في المقاطعة، حيث يتم تقييم الأعمال والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من قبل جميع المؤسسات.

أقسام المجلس

يتضمن المجلس ممثلين عن “غرفة الصيادلة، أطباء البشريين والأسنان، الممرضين، الهلال الأحمر الكردي، البلدية، المهندسين، حركة الشبيبة، مؤتمر ستار، منظمة حقوق الإنسان ولجان الصحة في الكومينات”.

ويتبع للمجلس ثمانية لجان وهي “لجنة التدريب والسياسات الصحية، اللجنة التنظيمية والإعلامية، الدبلوماسية، البيئة والمدنية، الشبيبة والصحة، المرأة والصحة، الطوارئ والعمل الاجتماعي، الصحة واللغة الأم”.

هيئة الصحة

تهتم هيئة الصحة بتقديم التراخيص الخاصة بالعمل للأطباء، الصيادلة والممرضين، وكذلك تراخيص المشافي ومستودعات الادوية، بالإضافة الى الفحص الطبي لمن يرغب بالحصول على تقارير طبية لصالح العام.

كما يكلف الهيئة لجان للرقابة على المحلات والأسواق، المواد الغذائية، اللحوم وغيرها،

إلى جانب ذلك، تقوم الهيئة بجولات متابعة ورقابة مستمرة لجميع الفعاليات الصحية في المجتمع ورؤية مدى تطابق تلك الفعاليات مع المعايير الصحية وذلك لنشر الوعي الصحي وتثقيف أصحاب المهن لتفعيل دور الوقاية من الأمراض.

مهامهم

تختص لجان تابعة للهيئة بمراقبة كل من له علاقة بصحة الإنسان البدنية والذهنية بالإضافة الى التنسيق مع المؤسسات الأخرى من اجل تامين تنقية الماء، الهواء، التراب، المسكن والغذاء أي الأمور التي تعتبر من اساسيات الحياة، حيث هناك لجنة للبيئة تختص بتحليل المياه وذلك في مخبر تحليلي بمشفى افرين، وتهتم بأمور السكن والتراب، بالإضافة إلى وجود لجنة الرقابة الصحية تقوم بجولات على المواد الغذائية وتحليل ما يحتاج تحليله.

مشافي المقاطعة

يوجد في المقاطعة عدة مشافي أحداها يسمى مشفى آفرين بطاقته الاستيعابية العالية، حيث يستقبل أكبر عدد من المرضى ويقارب عدد المرضى شهرياً قرابة الـ 15 ألف مريض، ويتوفر فيه تجهيزات طبية جيدة، في حين يقدم المشفى الخدمة المجانية لعوائل الشهداء وكذلك من يثبت أن إمكانياتهم المادية لا تسمح لهم للمعالجة.

كما هنالك أربعة مشافي خاصة صغيرة في المقاطعة وعدد العاملين فيها محدود.

المستوصفات

رغم محدودية دور المستوصفات وعددها إلا أنها تقدم الخدمة المجانية للمواطنين، ويتواجد في مركز المقاطعة ثلاثة مستوصفات، بالإضافة إلى 15 مستوصف في النواحي وقراها “جندريسه، شيه، كفر صفرة، راجو، شرا، بلبله، ميدانكي، بينه، بعدينو، ديرصوان، موباتو، باسوطة، كفرجنة، كاخرة، متينه”.

الصحة المدرسية

عقدت دورات تدريبية لبعض المعلمين والمعلمات وتم اختيار معلم صف من كل مدرسة وتدريبه عن طريق اخضاعه لدورة صحية علمية ليكون المعلم أو المعلمة بمثابة مشرف صحي يستطيع حل جميع المشاكل الصحية البسيطة التي قد يتعرض لها الطلاب.

الاحتياجات ودور الجمعيات

بعد ازدياد عدد السكان في المقاطعة، بسبب موجات النزوح التي شهدتها نظراً لتوفر الأمان المتواجد فيها وضمن ظروف الحصار التي تشهدها المقاطعة بين الحين والأخر، فإن الخدمات الصحية لا يمكن تأمينها بالشكل الأمثل، بالإضافة إلى وجود نقص في الكادر الطبي لتفعيل جميع المستوصفات في المقاطعة.

بالنسبة لدور المنظمات والجمعيات في تقديم العون فهو دور مساعد إلا انه محدود ولا يفي بالغرض.

البعض من تلك الجمعيات تقوم بزيارة المخيمات لتقديم العون الطبي للنازحين وبالأخص الهلال الأحمر الكردي حيث توجد نقطة طبية في المخيمات لتقديم المساعدة الطبية.

التدريب

تتكفل لجنة التدريب والسياسة الصحية التابعة للمجلس بالإشراف على التدريبات الصحية، ويتم فتح دورات تمريضية في الكثير من المؤسسات، ويتم دعم الحاصلين على المعارف النظرية من خلال الدورات بإعطائهم دورات على الصعيد العلمي في مشفى افرين.

الصحة في نواحي المقاطعة

يتواجد في مركز كل ناحية ما يسمى بالمجلس الصحي الخاص بتلك الناحية ويتمثل مهامه في متابعة النشاطات الصحية ونشر الوعي الصحي في المجتمع، وذلك من التواصل مع اللجان الصحية الموجودة داخل الكومينات.

وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس الصحة وليد محمد جندو بناحية موباتا أنه تشكلت المجالس الصحية ولجان الصحة ضمن الكومينات لزيادة الوعي الصحي بين الأهالي”، مشيراً بأن هناك حملات توعوية من خلال اللجان الصحية لتفادي انتشار الامراض وكيفية التعامل مع الامراض الهضمية والجلدية بشكل خاص.

وأردف جندو “أن الخدمات بشكل عام حسب طاقة وإمكانيات المقاطعة، وحالياً يتم تطوير وإنشاء الوحدات الطبية والتربية الصحية وإقامة الندوات وحلقات البحث حول صحة الشعب ورعاية الأطفال والأمهات ووقاية الفم والأسنان والإسعافات الأولية”.

(د)

ANHA