الاتصال | من نحن
ANHA

المجزرة استهدفت جذور وأصالة الشعب الكردي

مركز الأخبار- أشارت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا أن مجزرة شنكال استهدفت جذور وأصالة الشعب الكردي المتجسدة في تلك المنطقة, وأكدت أن حملة الرقة جاءت انتقاما لآلاف الفتيات اللواتي أختطفن من قبل مرتزق داعش، موضحة أنه كان من الممكن تجنب هذه المأساة اذا كان هناك تعاون بين القوى الكردستانية في ذلك الحين.

ودعت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا, القوى الدولية إلى مساندة الإرادة السياسية لمجلس شنكال وضمان حقوق هذا الشعب العريق سياسياً وإدارياً و ثقافياً, ولفتت أن هذه المجزرة تفرض على الحركات السياسية الكردية مسؤولية تاريخية وهو أن يتم الوصول إلى وحدة وطنية، وذلك خلال بيان أصدرته إلى الرأي العام بمناسبة الذكرة السنوية الثالثة لمجزرة شنكال.

وجاء في نص البيان

“في الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة شنكال نندد ونستنكر هذه الجريمة الفظيعة التي ارتكبت بحق الشعب الكردي الإيزيدي. هذه المجزرة التي راحت ضحيتها الآلاف من الفتيات الكرد والأطفال والشيوخ ما زالت الجرح ينزف. هذه المجزرة لم تستهدف منطقة شنكال فقط، بل أنها استهدفت جذور وأصالة الشعب الكردي المتجسدة في تلك المنطقة.

هذه المجزرة أكدت لنا بأنه الشعب الذي لا يملك قوة الدفاع عن الذات فأنه سيكون محكوماً بالموت والقتل.

الجدير بالذكر هو أن من الأسباب التي جعلت داعش تهجم وتقتل بسهولة بنات وأبناء هذه المنطقة هو عدم وجود قوة تحميها، ولن يكون من المبالغة القول بأن شنكال كانت ضحية الانقسام السياسي الذي كان وما يزال موجوداً في الحركة السياسية الكردية. وكان من الممكن تجنب هذه المأساة اذا كان هناك تعاون بين القوى الكردستانية في ذلك الحين.

لذلك هذه المجزرة تفرض على الحركات السياسية الكردية مسؤولية تاريخية وهو أن يتم الوصول إلى وحدة وطنية لكي لا ينفتح الطريق أمام أعداء الشعب الكردي ليقوم بمذابح جديدة. وأيضاً يفرض عليهم مسؤولية النضال والكفاح ليتم ضمان حقوق الشعب الكردي الإيزيدي بإدارة نفسه بنفسه دون أي تدخل خارجي. هذا الشعب قدم تضحيات كثيرة وحان الوقت بأن يحدد مصيره بنفسه.

هذا ويجب أن يتم العمل من أجل ضمان حق شعبنا الكردي الإيزيدي في كل مكان يعيش فيه.

بهذه الوسيلة ندعو القوى الدولية بأن تساند الإرادة السياسية لمجلس شنكال وأن يتم ضمان حقوق هذا الشعب العريق سياسياً وإدارياً وثقافيا. كما ندعو القوى الكردستانية بالعمل معا من أجل أعادة إعمار  وبناء هذه المنطقة وعودة النازحين والمهجرين إلى  مناطقهم.

ارتباطاً بذكرى الشهداء وانتقاما لآلاف الفتيات اللواتي أسرن من قبل داعش، يتم اليوم خوض معركة كبيرة في الرقة، الرقة التي حولتها داعش إلى سوق نخاسة لفتيات شنكال، ستتحول إلى مقبرة لهم بجهود بطلاتنا وأبطالنا”.

(هـ ن)

ANHA