الاتصال | من نحن
ANHA

المآسي تتكدس في مدرسة الفنون بالطبقة

Video

الطبقة – رغم توفر الأمان في الطبقة، بعد تحريرها من داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية في الـ 10 من أيار/مايو الماضي، إلا أن النازحين يعانون قسوة الظروف المعيشية وخاصة على صعيد الرعاية الطبية.

ويوجد في الطبقة ما يزيد عن 300 ألف نازح، 125 ألف نازح في مدينة الطبقة وحوالي 175 ألف آخرين في ريفها، وفقاً لإحصائية غير مكتملة لمكتب شؤن المنظمات في مجلس الطبقة المدني.

وفي ظل الظروف التي تعيشها سوريا عامة، ومحافظة الرقة خاصة تتزايد أعداد النازحين الفارين من جحيم الموت وما يترتب على ذلك من أهوال جسام إلى مناطق آمنة مثل الطبقة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش قبل نحو 3 أشهر.

ويواجه النازحون ظروفاً معيشية غاية في الصعوبة، وخاصة فيما يتعلق بتأمين الأدوية، مع أن منظمات دولية كثيرة زارت الطبقة ووعدت بتأمين المساعدات الطبية.

وفي مدرسة الفنون في حي المقاسم في مدينة الطبقة، والتي يتكدس فيها نحو 75 عائلة، تعدد أوجه المعاناة، لعل القاسم المشترك بينها هو افتقاد الرعاية الصحية.

ويذكر مصطفى فرج الشيخ، النازح من قرية الغجر الواقعة في غربي الطبقة، والخاضعة للنظام السوري، معاناته وحالته المرضية مشيراً أنه فقد ساقيه، ويستخدم أطرافاً اصطناعية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، إضافة إلى فقدان يده اليمنى وأضرار في اليد اليسرى، ويناشد بتقديم الدعم الصحي والغذائي له.

وفي سياق ذي صلة، تتحدث وضحة العيسى، وهي نازحة من مناطق الدبسي الواقعة في غربي محافظة الرقة، والخاضعة لسيطرة النظام، عن حالة ابنتها زهرة المحمد ” لقد أصيبت ابنتي بحالة سبات دماغي منذ سبع سنوات وذلك نتيجة خطأ طبي”.

وتتم وضحة ” لقد نزحنا إلى الطبقة منذ حوالي الشهرين دون أن نتلقى أي نوع من أنواع المساعدات الطبية”.

وفي نفس السياق، تتحدث نازحة أخرى؛ من الرقة “ف.خ “عن حالة  ابنتها إيلاف كريم قائلة ” لقد أصيبت ابنتي بإعاقة تمنعها من المشي وهي لم تتلق أي علاج منذ ما يقارب الأربع سنوات”.

محمود إبراهيم الشلاش، نازح من مناطق الدبسي، وهو شاب في الـ 15 من عمره، يحكي ما عاناه من قصف النظام ” أصبت بكسر في ساقي وذلك نتيجة تعرضي لقصف من قبل الطيران، وها أنا أعيش دون أي نوع من أنواع المعونات الطبية”.

ويصف عبد الغني بطاح، نازح آخر من الرقة، حالته المأساوية فقد ذكر بأنه لا يملك أي ليرة سورية، وهو أصم وقدم معلومات عن نفسه عبر الكتابة على الورق.

(ع ز- م ح/م)

ANHA