الاتصال | من نحن

الكرد أثبتوا قدراتهم السياسية والعسكرية والموقف من القدس واحد

بانوراما

مركز الأخبار – قالت الصحف العربية أن الكرد أثبتوا قدراتهم على إدارة مناطقهم في سوريا من الناحية السياسية رغم الفوضى التي تعم البلاد، وأثبتوا قدراتهم العسكرية بتصديهم لجيش الاحتلال التركي، ولفتت أن تركيا تقصف المدنيين والمناطق الأثرية، وأشارت أن تركيا وروسيا وإيران تريد وضع دستور سوري على مقاسها، كما تطرقت إلى تصريحات ترامب حول القدس وتأكيد الجامعة العربية موقفها الثابت من هذه القضية، وأكدت الصحف أنه مع اقتراب الانتخابات العراقية فإن مئات الآلاف من النازحين هم الوحيدون الذين يعانون.

تركيا تقتل المدنيين والكرد أثبتوا قدراتهم من الناحية السياسية والعسكرية

وركزت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم على العدوان التركي على عفرين، وأشارت إلى أن العدوان التركي دخل أسبوعه الثاني ونقلت عن ضباط من جيش الاحتلال التركي وإرهابيين يقاتلون إلى جانب جيش الاحتلال التركي بأن عفرين ليست لقمة سائغة والهجوم لن يكون سهلاً وستستغرق وقتاً طويلاً عكس ما روج له أردوغان.

وتطرقت الصحف إلى القصف المستمر للعدوان التركي على عفرين، وقالت إن تركيا تشن عدواناً على عفرين “موقعة المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، ومتسببة في نزوح الآلاف من سكان القرى الحدودية، دون أن تحقق أي إنجاز فعلي يحسب لها”. وأكدت الصحيفة أنه رغم نفي تركيا استهداف المدنيين، تستقبل مستشفيات مدينة عفرين يومياً الضحايا من قتلى وجرحى. كما أكدت أيضاً استهداف جيش الاحتلال التركي للمواقع الأثرية في عفرين مثل موقع عين دارا الأثري المصنف على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي.

ولفتت الصحف إلى أن الكرد في شمال سوريا “أثبوا أنهم على قدر المسؤولية من الناحية السياسية، وأنهم قادرون على إدارة أراضيهم حتى أثناء حالة الفوضى التي استشرت في البلاد بسبب الحرب الأهلية السورية التي اندلعت بعد عام 2011”. ومن الناحية العسكرية، وصفوا وحدات حماية الشعب بـ”الإسبرطيين” أي مجموعة صعبة الاختراق. وأضافت “على المستوى التكتيكي المباشر، يُلحق الكرد بالفعل أضراراً جسيمة بالقوات التركية. فهل ستتمكن القوات العسكرية التركية من تحقيق نجاح عسكري حقيقي ضدهم؟ نعتقد أنه من غير المرجح أن تفعل، وحتى وإن فعلت، فإن هذا النجاح سيتحقق مقابل تكلفة باهظة جداً …”.

ردود فعل منددة بالعدوان التركي على عفرين

وتطرقت الصحف إلى أبرز ردود الفعل على العدوان التركي، حيث كان الرد الأقوى من فرنسا التي حذر رئيسها مانويل ماكرون، تركيا من غزو سوريا، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية أن العدوان التركي تسبب بمقتل المئات من المدنيين.

كما أشارت إلى أن تركيا مستمرة بقمع الأصوات داخل تركيا والمنددة بالعدوان على عفرين، وتطرقت إلى اعتقال السلطات 11 عضواً من نقابة الأطباء في تركيا بينهم رئيس النقابة على خلفية انتقادهم للعدوان ودعوتهم للسلام.

جولة مفاوضات فاشلة في فيينا

كما تطرقت الصحف إلى جولة المحادثات التي عقدت خلال الأسبوع المنصرم في فيينا النمساوية بين وفدي النظام وما يسمى المعارضة السورية التابعة للقوى الإقليمية والدولية، وربط ما يسمى بهيئة التفاوض حضورها في سوتشي بنتائج فيينا.

فشل روسي في سوتشي ولجنة لدستور سوري على مقاس روسيا وإيران وتركيا

وركزت الصحف على مؤتمر سوتشي الذي عقد يومي 29 – 30 كانون الثاني المنصرم، وأشارت إلى أن العدوان التركي على عفرين أعاد خلط الأوراق، وكرس حقيقة أن لا حل سياسي في الأفق بسوريا، كما غيرت كثيراً من أولويات روسيا في سوريا. وبعدما كانت روسيا تسرع باتجاه الدفع نحو حل عبر اجتماع سوتشي، باتت تفضل انتظار نتائج المعركة.

ونقلت الصحف اعترافاً روسياً بفشل المؤتمر قبل الانطلاقة، وتطرقت إلى أسباب مقاطعة ما يسمى هيئة التفاوض لحضور المؤتمر وكذلك رفض الكرد المشاركة فيه على خلفية العدوان التركي على عفرين ونقلت عن فوزة اليوسف الرئيسة المشتركة لـ «الهيئة التنفيذية لفيديرالية شمال سورية» أن «الضامنين في سوتشي هما روسيا وتركيا، والاثنتان اتفقتا على عفرين وهذا يتناقض مع مبدأ الحوار السياسي حين تنحاز الدول الضامنة إلى الخيار العسكري»”، إلى جانب تطرقها لانسحاب مرتزقة تركيا من المؤتمر يوم انعقاده وتكليفهم للوفد التركي بالحديث باسمهم.

وأشارت الصحف إلى أنه من نتائج المؤتمر هو تشكيل لجنة لإعداد دستور سوري، وقالت “ينتظر المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تسلّمه من روسيا وإيران وتركيا «الضامنين الثلاثة» لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي، قائمة مرشحيهم للجنة الدستورية التي تضم 150 اسماً، وهو ما يشبه «محاصصة ثلاثية» للدستور السوري المستقبلي”، وأشارت أنه على رغم عقد الاجتماع بين السوريين لكن في الحقيقة التفاوض الفعلي كان يجري في غرف وممرات جانبية بغياب السوريين، وأن الدول «الضامنة» الثلاث اتفقت مع الأمم المتحدة على صيغة البيان الختامي.

وسبق عقد سوتشي تصعيد عسكري من قبل قوات النظام والطيران الروسي على مناطق في الغوطة الشرقية وإدلب حصدت أرواح المئات من المدنيين.

واشنطن تهدد النظام السوري بشأن الكيماوي

وفي نهاية الأسبوع عادت أمريكا بتهديد النظام السوري باستخدامه وتطويره لأسلحة كيماوية، ونقلت عن مسؤول أمريكي كبير أن الولايات المتحدة لا تستبعد شنّ ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد.

الانتخابات العراقية .. فض تكتلات والنازحون هم المتضررون

وفي الشأن العراقي، تطرقت الصحف إلى استهداف قوات التحالف الدولي لقوات أمنية عراقية في ناحية البغدادي التابعة لمحافظة الأنبار والتي تسببت بمقتل وجرح 26 شخصاً. وتطرقت الصحف إلى اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة العراقية حيدر عبادي ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق في المؤتمر الاقتصادي في “دافوس”، وأشارت إلى وجود اتفاق بين الحكومتين حول تصدير نفط كردستان، إلا أنها أكدت عدم وجود قرار رسمي بهذا الخصوص.

كما تناولت الصحف نبأ تقدم قوات البيشمركة نحو كركوك، ونفي قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع العراقية ذلك، وقالت “نؤكد عدم وجود تغيير بمسارات الموقف للبيشمركة والقوات الاتحادية، ونستغرب هذه الأخبار الكاذبة التي يسعى مروجوها إلى تضليل الرأي العام”.

وأشارت إلى المحادثات بين حكومتي بغداد وهولير، وسلسلة الاجتماعات بين «اللجان الفنية» من الحكومتين لحسم ملفات أزمة الرواتب والمنافذ والمطارات.

وأفردت الصحف مكاناً خاصاً للانتخابات العراقية، وأشارت إلى أن ائتلاف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الانتخابي «النصر» تعرض لانشقاق جديد، بانسحاب تيار «الحكمة» بسبب خلافات على طريقة النزول إلى الانتخابات. وأعلن «الحكمة» الذي يتزعمه عمار الحكيم، انسحابه وأكد الطرفان على «ضرورة استمرار تعاونهما، والحرص على العلاقة الإيجابية بينهما، والعمل على خوض حملة انتخابية نزيهة»، مشيريْن إلى أنهما سيلتقيان بعد الانتخابات لتشكيل الحكومة”.

وأكدت الصحف أن قضية النازحين في العراق قفزت إلى صدارة الاهتمام، لا بسبب بعدها الإنساني، لكن على خلفية ارتباطها بقضية الانتخابات القادمة التي تمثّل لقوى سياسية، لا سيما تلك الممسكة بزمام السلطة، مسألة حيوية لمواصلة قيادة البلد وجني المكاسب السياسية والمادية من وراء ذلك، وأشارت أن الانتخابات ستشكل ضغطاً شديداً على مئات آلاف من النازحين الذين سيكون مطلوباً منهم العودة لمناطقهم بغض النظر عن الظروف التي سيواجهونها في تلك المناطق المدمرة، ليساهموا في إنجاح الاستحقاق الذي يعني للقوى السياسية شيعية وسنيّة، ضمان حصّة في السلطة.

غضب فلسطيني جديد .. وموقف الجامعة العربية واحد

وفي الشأن الفلسطيني، تطرقت الصحف إلى إعلان ترامب من دافوس سقوط قضية القدس، وتصاعد الغضب الفلسطيني تجاه خطط الإدارة الأميركية لعملية السلام. فيما ربطت السلطة الفلسطينية بين إعادة قضية القدس إلى الطاولة وقبول الوساطة الأميركية، وقالت «إذا بقيت قضية القدس خارج الطاولة، فأميركا خارج الطاولة أيضاً».

فيما ناقشت الجامعة العربية خطة التحرك العربي للتعامل مع التداعيات السلبية لقرار أميركا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن المساس بمدينة القدس لن يقبله عربيٌ، وأكد أن العبث بهذا الملف هو لعبٌ بالنار ودعوة لانزلاق المنطقة إلى هاوية الصراع الديني والعنف والإرهاب.

اشتباكات في عدن والحزام الأمني يسيطر على المدينة

وفي الشأن اليمني تطرقت الصحف في بداية الأسبوع إلى منع الحكومة اليمنية التظاهر في عدن بعد دعوة المجلس الجنوبي إلى تظاهرة، وذلك تحسباً لأي حوادث أمنية. والاشتباكات التي اندلعت بين قوات الرئيس اليمني المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات، وتكثيف قوات «الحزام الأمني» وجودها في شوارع مدينة عدن بعدما أصبحت تسيطر على كل عدن باستثناء حي دار سعد في شمالها.

وتطرقت الصحف إلى تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية لإيقاف الحرب ودعوة الطرفين إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات، كما تطرقت إلى نفي التحالف العربي بوجود خلافات بين السعودية والإمارات على خلفية ما جرى في عدن.

باسيل يعقد الوضع وتركيا تحاول استثمار زيارة الحريري

وفي الشأن اللبناني تطرقت الصحف إلى التوتر الأمني في لبنان بعد أن وصف وزير الخارجية جبران باسيل لرئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البلطجي»، ما أدى لإشعال لبنان طائفيا وأمنياً، ما استدعى استنفارا سياسيا على مختلف الجبهات لاحتواء الوضع بعد وصول المواجهة بين الطرفين إلى مرحلة غير مسبوقة وقيام مناصري «حركة أمل» بإحراق الإطارات وإقفال طرقات في بيروت وبعلبك وإنزال صور الرئيس ميشال عون وصهره باسيل وحرق بعضها.

كما تطرقت إلى زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى أنقرة بدعوة من نظيره التركي بن علي يلدريم، وأشارت أن تركيا تريد استثمار الزيارة من أجل التسويق بأن علاقتها مع المحيط العربي جيدة، وهو ما يتنافى وواقع الحال وتواجه أنقرة شبه عزلة عربية، وأشارت أن هذه الزيارة لا يمكن إدراجها ضمن الطابع السياسي البحت، فالحريري هناك بالأساس لمتابعة أنشطته التجارية واستثماراته.

نتنياهو من موسكو يدعو للتصدي للأيدولوجيات القاتلة

وتطرقت الصحف إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو، والتصريحات الإسرائيلية التي سبقت الزيارة وتحذيراتهم من تصاعد النفوذ الإيراني في لبنان، وفي سوريا، وقالت إن نتانياهو ناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمن المنطقة واستقرارها، ومخاوف إسرائيل من اتساع النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان، وشدد نتنياهو على ضرورة التصدي لـ «الأيديولوجيات القاتلة».

(ح)