الاتصال | من نحن
ANHA

“القاتل هو أردوغان، ولن نبقى صامتين”

علي فرحان – سوزدار خليل

سريه كانيه – قالت عائلة الشاب الذي قتل على يد جيش الاحتلال التركي أثناء عمله في أرضه بأن أردوغان هو من قتل ولدهم، مشيرين بأنهم لن يبقوا صامتين حيال هذه الممارسات، وناشدت العائلة منظمات حقوق الإنسان لمحاسبة أردوغان.

وعندما كان الشاب عدنان حسن البالغ من العمر 22 عام، هو من أهالي قرية دهام الواقعة على بعد 30 كم غرب مدينة سريه كانيه يعمل مع أخوته في أرضهم المزروعة بمحصول الكمون بالقرب من الحدود المصطنعة بين روج آفا وباكور كردستان، أطلق عليه عناصر الجيش التركي الرصاص، مما أسفر عن فقدانه لحياته.

وأشار شقيق عدنان، واسمه علي حسن الذي كان شاهداً على الواقعة بأن أردوغان هو من قتل شقيقه، وناشد منظمات حقوق الإنسان بمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة.

وعن استهداف الجيش التركي لعدنان، قال علي حسن بأنه كان يعمل مع أخيه في جني محصولهم “الكمون”، وأنهم كانوا على بعد قرابة الـ 500 متر عن الحدود، وأضاف “كنا نجني محصول الكمون من أرضنا عندما أطلق الجنود الاتراك النار علينا، ولهذا ابتعدنا عن الأرض، والتفت عدنان ليرى ما يحدث خلفه، أطلق الجنود الأتراك الرصاص علينا مرة أخرى، وخرقت إحدى الطلقات جسد أخي مما أسفر عن فقدانه لحياته.

ووضح علي حسن بأنهم لا يعرفون ماذا يريد الاحتلال التركي من أهالي المنطقة، وتابع بالقول “ماذا تريد منا الدولة التركية ورئيسها أردوغان؟، عليهم أن يعلموا جيداً بأنهم لا يستطيعون إخافتنا، ما هو الذنب الذي اقترفه أخي ليقوموا بقتله؟”.

ومن جانبه قال ابن عم عدنان الذي يدعى عمر حسن عن الواقعة بأن الدولة التركية قتلت ابن عمه بدون سبب أو ذنب، وأضاف “مهما شنوا الهجمات لن يستطيعوا النيل من الشعب، لن نترك قضيتنا، وسننتقم لعدنان “.

وذكر عمر حسن بأن الدولة التركية أطلقت النار على الأهالي بدون ذنب عدة مرات، وأنها قتلت أبناء روج آفا بدون ذنب، وأردف قائلاً “لن نبقى صامتين، ولن نترك هجماتهم هذه دون رد، ولكن يجب أن لا تبقى المنظمات الدولية صامتة أيضاً، ويجب محاسبة القاتل أردوغان، ومناشدتنا لكافة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي أن يعملوا على محاسبة أردوغان الفاشي”.

(د ج)

ANHA