الاتصال | من نحن
ANHA

العشائر الكردية: تركيا تسيّر مخططاتها عبر مرتزقة الحزب الديمقراطي

Video

ديار أحمو

عامودا– أكد وجهاء العشائر الكردية أن الهجمة على شنكال هو مخطط تركي من أجل محاصرة الشمال السوري وإفشال مشروع فدرالية شمال سوريا عبر شنكال, ولفتوا أن الاحتلال التركي يسعى الآن لتسيير مخططاته في المنطقة عبر مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وجاء ذلك لقاء لوكالة أنباء هاوار مع وجهاء العشائر الكردية الذين شاركوا في الاجتماع الذي نظمه مكتب العلاقات العامة لحركة المجتمع الديمقراطي لمناقشة الأوضاع السياسية والعسكرية الراهنة في الساحة المحلية والعالمية بمدينة عامودا، وأكدوا على ضرورة الإسراع بعقد المؤتمر الوطني الكردستاني.

وجيه عشيرة الدقوري عبدالقادر وتي، أشار أن الذين يهاجمون شنكال وخانه صور هم مرتزقة تدربوا على يد الاستخبارات التركية, وهذه القوة هي من مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني.

وتمنى عبد القادر وتي من الحزب الديمقراطي الكردستاني العودة على عقليته والسير وفق المخطط الكردي والعمل على عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، موضحاً أن الشعب الكردي ضد أي اقتتال كردي – كردي.

ولفت عبد الفتاح عيسى فاطمي باسم عشيرة فاطمي في مدينة حسكة, أن مقاومة شنكال هي مثال لمقاومة الشعب الكردي ضد الظلم والاحتلال والشعب الإيزيدي خاصة.

ونوه فاطمي أنه كان من المشاركين في المسيرة السلمية في شنكال قبل عدة أيام, قائلاً: “إنني شاركت في المسيرة السلمية مع أبناء الشعب الكردي في شنكال, وعندما تعرضت الفتاة الكردية إلى إصابة من قبل مرتزقة حزب الديمقراطي, كان لذلك تأثير علينا وسيبقى هذا السيناريو عاراً على سياسات حزب الديمقراطي لن ننساه ابداً”.

وأوضح عبدالفتاح  فاطمي أن هجمات مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني في هذا الوقت على شنكال أتت بموجب الاتفاق بينه وبين الاحتلال التركي لإفشال إدارة أهالي شنكال لأنفسهم من جهة، والمشروع الفيدرالي في الشمال السوري من جهة أخرى.

 

ودعا عبد الفتاح عيسى فاطمي في ختام حديثه الأحزاب الكردية إلى توحيد صفوفهم وعقد مؤتمر وطني كردستاني والعمل وفق مصلحة الشعب الكردي.

ومن جانبه أوضح عبد العزيز أوسو أحد وجهاء عشائر مدينة عامودا أن شنكال وشعبها تحرروا من مرتزقة داعش بفضل قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة  ووحدات مقاومة شنكال، مستفسراً عن

سبب مهاجمة مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني على شنكال رغم أنها محررة وفي نفس الوقت هناك قرى تابعة لشنكال بيد مرتزقة داعش. لماذا لا يهاجمون المرتزقة ويحررون تلك القرى؟.

وأكد عبد العزيز أوسو أن الهجمة على شنكال هي مخطط تركي من أجل محاصرة الشمال السوري وإفشال مشروع فدرالية شمال سوريا عبر شنكال, كون الاحتلال التركي أخفق بسياسته في جهة منبج والباب، لافتاً أن الاحتلال التركي الآن يسعى لتسيير مخططاته في المنطقة عبر مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني.

 (هـ ن)

ANHA