الاتصال | من نحن
ANHA

الشبيبة تشكل قوات الحماية

آرشين نجار – غاندي علو

عفرين – كانت لهم الدور الريادي في إفشال الهجمات التي تعرض لها المنطقة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته والمجموعات المرتزقة وفي مقدمتهم مرتزقة داعش، التي كانت تهدف إلى النيل من إرادة شعوب المنطقة وإفشال مشروعهم المتمثل في الإدارة الذاتية الديمقراطية.

وقوبلت تلك الهجمات بمقاومة كبيرة من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة التي تأسست في عام 2012، حيث كانت بداية المقاومة من مدينة سري كانيه مروراً بالمقاومة التاريخية في كوباني، حيث ذاق أردوغان ومرتزقته الهزيمة فيها، وفشلت جميع هجمات مرتزقة الدولة التركية حتى وصلت قوات سوريا الديمقراطية اليوم إلى مدينة الرقة وباتت قريبة جداً من تحريرها.

كما أن السبب الآخر  لفشل تلك الهجمات التنظيم الشعبي في روج أفا وشمال سوريا منذ يوم الأول بعد ثورة 19 تموز، وحماية أنفسهم من الهجمات التي تعرضت لها روج آفا من خلال انتساب الآلاف من شباب وشابات روج آفا إلى صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة.

ونظمت حركة الشبيبة الثورية سابقاً، اتحاد شبيبة روج آفا الآن الشبيبة في المجتمع، كون الشبيبة يعدون قوى ديناميكية للمجتمع، ولهم دور فعال في حماية المنطقة والمجتمع، والوقوف أمام أي خطر خارجي، حيث تم تنظيم الشبيبة وإنشاء مجالس خاصة فيهم في اتحاد شبيبة روج آفا مثل مجالس الصحة، الحماية، الرياضة.

ومن هذا المنطلق أخذ اتحاد شبيبة روج آفا في مقاطعة عفرين التدابير الأمنية في ظل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق الشهباء وعفرين، وذلك بعقد عدة اجتماعات في المقاطعة والنواحي من أجل أخذ الحيطة والحذر من الهجمات داخل المقاطعة، كما كثفوا دورياتهم في الليل.

تشكيل الكتائب..

وكما كان للشبيبة دور بارز في حماية أرضهم ومنطقتهم، وذلك في مشاركة وحدات حماية الشعب والمرأة في الجبهات وحماية بعض النقاط في الجبهات، وخروج دوريات في المساء وإنشاء حواجز داخل المدن في روج آفا، وذلك لحفظ الأمن والاستقرار في روج آفا وحمايتها من خلايا نائمة.

تشكلت منذ عدة أيام كتيبة عسكرية تابعة لاتحاد شبيبة روج آفا في ناحية جندريسه باسم “شهداء قرجوخ” مؤلف من 20 شاباً، كما سيتم الإعلان عن كتيبة عسكرية أخرى في 15 من الشهر الجاري بمقاطعة عفرين، فيما تستعد حركة الشبيبة العربية الديمقراطية في مناطق الشهباء لتشكيل كتيبة خاصة بهم من أجل القتال مع الفصائل الثورية هناك ضد الاحتلال التركي.

وسيتلقى المنضمون إلى الكتيبة دورات تدريبية عسكرية عن كيفية حماية أنفسهم من الهجمات، كيفية نصب الكمائن، ودروس أخرى عن السياسة والفكر، وتستمر هذه الدورات من 20 إلى 30 يوماً.

ويوجد حالياً في مناطق الشهباء ومقاطعة عفرين حوالي 100 شاب ضمن لجنة الحماية في اتحاد شبيبة روج آفا مستعدون في أي لحظة للمشاركة في الجبهات الأمامية للقتال أمام مرتزقة جيش الاحتلال التركي، بحسب مسؤولين في الاتحاد.

ولمعرفة تفاصيل أكثر تحدث الإداري في لجنة الحماية في اتحاد شبيبة روج آفا بمقاطعة عفرين زاغروس جودي لوكالة أنباء هاوار قائلاً: “كما هو الحال نرى في هذه الفترة قيام الدولة التركية بهجمات واسعة وكبيرة على مناطق الشهباء ومقاطعة عفرين بهدف احتلال المناطق التي تمت تحريرها من قبل جيش الثوار وجبهة الأكراد، فهي تهدف إلى كسر دفاعات جيش الثوار وجبهة الأكراد في مناطق الشهباء ووحدات حماية الشعب والمرأة في مقاطعة عفرين، نحن كشبيبة مستعدون للقيام بما سيقع على عاتقنا من مهام وواجبات في هذه المرحلة لصد الهجمات التي تتعرض لها مناطق الشهباء ومقاطعة عفرين”.

وأضاف جودي، “كان لتشكيل الكتائب تأثير على الفئة الشابة في المجتمع، وأزداد عدد من يريدون الانضمام إلى الكتيبة، وذلك لحماية مناطقهم من الهجمات الخارجية، فالحماية واجب يقع على عاتق أي شاب في المجتمع، ويوجد دور كبير للشبيبة في المجتمع من خلال تنظيمها وحمايتها”.

مناشدة الشبيبة للانضمام إلى الكتائب..

ومن جانبه بين عضو اتحاد شبيبة روج أفا في مقاطعة عفرين مراد مصطفى وهو عربي، أن واجب الحماية يقع على كافة شعوب المنطقة، وتابع قائلاً: “يتوجب على كافة الشباب في المنطقة من الكرد سواءً أو العرب أن يدافعوا عن أرضهم من أي تدخل خارجي، فحماية المقاطعة تقع على عاتق الجميع والوقوف بجانب وحدات حماية الشعب والمرأة لدحر الهجمات”.

وأوضح عضو اتحاد شبيبة روج آفا بمقاطعة عفرين جيلو رزكار أن ما دفعه لانضمامه للاتحاد هو حبه لوطنه من جهة، ومن أجل حماية شعوب المنطقة من الهجمات التي تحاك ضد أبناء روج آفا والشمال السوري من جهة أخرى، مناشداً جميع الشبان في المهجر بالعودة إلى الديار والانضمام إلى الشبيبة.

(هـ ن) 

ANHA