الاتصال | من نحن
ANHA

‘السوريون الراضخون لتركيا يخدمون جلاديهم العثمانيين‘

نورهات حسن

عفرين- أكد عضو منسقية أكاديميات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين فرزنده منذر بأن ثورة روج آفا هي التي تقف أمام المشروع التركي الاحتلالي في المنطقة، وأشار بأن بعض السوريين الذين يرضخون للاحتلال التركي هم نفسهم من قتل العثمانيون أجدادهم، واليوم يخدمون جلاديهم.

وجاءت تصريحات عضو منسقية أكاديميات المجتمع الديمقراطي فرزنده منذر، خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار، حول الهجمات المتصاعدة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء، والمخططات التي تحاك ضد المنطقة.

24 آب ليست محض صدفة…

ونوه منذر في بداية حديثه إلى أوجه الشبه بين الاحتلال العثماني والاحتلال التركي للمنطقة بالقول “في البداية على كل سوري أن يعلم بأن الوجود التركي في سوريا هو احتلال، فتاريخ احتلال تركيا للأراضي السورية في 24 آب 2016 ليس محض صدفة، فالتاريخ يعيد نفسه، حيث احتل العثمانيون سوريا في 24/آب عام 1516م بقيادة السلطان سليم الأول، واليوم يريد أردوغان أن يعلن نفسه السلطان العثماني الجديد في المنطقة”.

وأشار فرزنده منذر أنه في فترة العثمانيين كانت البلاد تعيش حالة من الجهالة والانحطاط الثقافي للممارسات التي كانت ترتكب بحقهم “ففي فترة 500 عام من الحكم لم يظهر مؤلف، مؤرخ، شاعر أو أديب، كانت الجهالة منتشرة بين صفوف الأهالي لممارسات العثمانيين، هذا ما يدل على أنه لا نية لتركيا أن تساعد الشعب السوري على حد ادعائها بل تريد نشر الدمار والانحطاط العلمي والثقافي فيها”.

وأضاف “الاحتلال التركي يسير في نفس سياسة العثمانيين القديمة بالمناطق المحتلة، حيث ستشهد المنطقة حالة من الانحطاط الثقافي إن استمر جيش الاحتلال التركي في احتلالها، وهذا ما يظهر عندما يقتلون الأهالي ويهجرونهم قسراً من أراضيهم”.

لا فرق بين مجازرهم أمس واليوم

ولفت عضو منسقية أكاديميات المجتمع الديمقراطي في معرض حديثه، بأنه لا فرق بين مجزرة كفرانطون ومجزرة 6 أيار إلا بنوعية السلاح “جمال باشا السفاح والعديد من الأشخاص الآخرين ارتكبوا مجازر شنيعة بحق الشعب السوري، التي دونت في صفحات التاريخ هي مجزرة 6 أيار التي راح ضحيتها المئات”

وتابع “اليوم أردوغان يعيد الكّرة مرة أخرى خلال مجزرة كفرانطون في مناطق الشهباء عندما فقد العشرات من المدنيين لحياتهم في قصف همجي للاحتلال التركي على منازلهم، العثمانيون ارتكبوا مجازر عن طريق السيف، لكن جيش الاحتلال التركي الآن يستخدم أسلحة الدمار الشامل، بهذه المجزرة الأخيرة الاحتلال التركي يعطي رسالة مفادها “إن لم تخضعوا لي فسأقتلكم”.

ثورة روج آفا وشمال سوريا هي التي تقف أمام مخططات الاحتلال

وأكد منذر بأن القوى الديمقراطية في سوريا هي التي ستفشل المشروع التركي بالقول:” ثورة روج آفا وشمال سوريا وقفت أمام امتداد الاحتلال التركي في سوريا وهذه حقيقة لا تخفى، ومن سيفشلون المشروع التركي في سوريا نهائياً هم القوى الديمقراطية في شمال سوريا، حاولوا كسر إرادة شعوب شمال سوريا عبر قصف مواقع في قرجوخ وشنكال، لكنهم لم يستطيعوا تحقيق مآربهم”.

السوريون اللذين يرضخون للاحتلال التركي يخدمون جلاديهم

ونوه عضو منسقية أكاديميات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين فرزنده منذر بأن بعض السوريين الذين يرضخون للاحتلال التركي هم نفسهم من قتل العثمانيون أجدادهم، واليوم يخدمون جلاديهم، وأضاف:” على تلك الأطراف المخدوعة بتركيا ألا تنسى بأن الأتراك هم نفسهم العثمانيون اللذين قتلوا الشعب السوري سابقاً، لذلك على الشعب السوري التوحد وإخراج الاحتلال التركي من أراضيهم”.

 (ش)

ANHA