الاتصال | من نحن
ANHA

الزي الكردي يزين أسواق مدينة كركي لكي

لينا جانكير

كركي لكي- بالتزامن مع احتفالات عيد نوروز يتزايد إقبال أهالي كركي لكي على خياطة وشراء الزي الكردي، ورغم ارتفاع اسعار الأقمشة وأجور الخياطة يؤكد التجار والخياطين ارتفاع نسبة المقبلين على اقتناء الزي الكردي هذا العام.

خلال سنوات ثورة روج آفا تزايد إقبال الأهالي بشكل عام على اقتناء الأزياء الكردية خاصة خلال المناسبات إلا أن عيد نوروز يعتبر من أهم المناسبات التي يقبل فيها الأهالي على شراء واقتناء الزي الكردي.

مع اقتراب احتفالات عيد نوروز هذا العام تزينت أسواق مدينة كركي لكي بألوان الزي الكردي، كما تزايد الإقبال على محلات الخياطة الخاصة بخياطة الزي الكردي.

رغم إن نسبة الإقبال على شراء وخياطة الزي الكردي مرتفعة بين النساء إلا أن رغبة ارتداء الزي الكردي انتشرت بين الرجال والأطفال أيضاً.

وتقتني النساء عادة فساتين ملونة من الزي الشعبي الكردي فيما يقتني الشباب والرجال الشال والشابك، أما بالنسبة للأطفال فتتنوع بين الزي الكردي أو زي مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة.

جابر حسين خياط من مدينة كركي لكي يعمل في خياطة الزي الكردي يقول إن طلبات خياطة الزي الكردي لنوروز هذا العام بدأت منذ ثلاثة أشهر تقريباً.

حسين أشار إلى تزايد الإقبال هذا العام قياساً بالأعوام السابقة رغم ارتفاع سعر الأقمشة وأجور الخياطة، مما يشير بحسب رأيه إلى تمسك الأهالي بتراثهم الأصيل.

كما تنتشر في سوق كركي لكي محلات الملابس الكردية الجاهزة أو تأجيرها.

جميلة عباس مواطنة من كركي لكي ارتادت السوق لشراء ملابس كردية لها ولأولادها لارتدائها في نوروز، تقول جميلة “في كل عام ومع اقتراب يوم نوروز نبدأ بشراء  الأقمشة لخياطة الملابس الكردية لأن يوم نوروز هو عيدنا، فنحن نعتز بلباسنا الفلكلوري الكردي لأنه يرمز لوجودنا وثقافتنا و كرديتنا ونحن نجد في الزي الكردي وجودنا الثقافي الذي نفتخر به دائماً”.

المواطنة نجاح سليمان ارتادت السوق أيضاً لشراء ملابس كردية بمناسبة عيد نوروز “مع اقتراب عيد النوروز نبدأ بشراء الزي الكردي لجميع أفراد الأسرة كي يزدادوا تمسكاً بعادتنا وتقاليدنا كي لا ينسى أطفالنا ما ورثناه من أجدادنا”.

(ك)