الاتصال | من نحن
ANHA

الدورات الفكرية تعزز ثقة المرأة بنفسها

كاميران خوجة – جوان أحمد

منبج- عمدت أكاديمية الشهيدة سارة سليمان” زيلان حلب” خلال دوراتها التدريبية الفكرية إلى تعزيز ثقة المرأة المنبجية بنفسها فدوراتها الفكرية زادت الوعي لدى نساء منبج وجعلت من المرأة المنبجية أن تدرك حقيقتها على مر التاريخ.

تتوجه العشرات من نساء مدينة منبج ممن يعملن في المؤسسات المدنية والعسكرية الى أكاديمية الشهيدة سارة سليمان” زيلان حلب” الفكرية للمرأة وذلك للخضوع للدورات الفكرية والتدريبية الدورات التي تعمل على زيادة الوعي لدى نساء منبج من خلال الدروس التي أفكارها حقيقة المرأة وتاريخها.

أكاديمية الشهيدة سارة سليمان” زيلان حلب” التي افتتحت بتاريخ 10 تموز من العام الجاري  خرجت 3 دورات فكرية للنساء خضع لهن العشرات من نساء منبج، لتخرّج آخر دورة لها بتاريخ 25 تشرين الأول من العام الجاري باسم دورة الشهيدة سكينة عسلية حيث أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءاً مع الخاضعات لدورة الشهيدة سكينة بعد تخرجهن.

قصدت الأكاديمية لتزيد وعيها وثقتها بنفسها

وقالت عضوة مجلس العدالة الاجتماعية شيرين درويش من المكون الكردي بأنها توجهت الى أكاديمية الشهيدة زيلان حلب وذلك لكي تتعلم ولكي يزداد الوعي لديها وكي تكون واثقة من نفسها.

وأضافت قائلة “بعد خضوعي للدورة التدريبية في أكاديمية الشهيدة زيلان حلب أصبحت واثقة من نفسي وأستطيع أن أعتمد على ذاتي دون أن أحتاج لمساعدة أحد”.

خضعت للدورة الفكرية لتعرف واجباتها تجاه وطنها

وأشارت عضوة قوى الأمن الداخلي أسماء موسى من المكون التركماني أنها توجهت إلى الأكاديمية لكي تتعلم وتعرف ما هي حقوق المرأة وماهي واجباتها تجاه وطنها وأسرتها وتاريخ المرأة ونضالها على مر العصور.

حيث تعلمت أسماء الموسى، حسبما ذكرت، الكثير عن المرأة وأصبحت واعية لدرجة أنها دعت جميع النساء في مدينة منبج وريفها الالتحاق بالدورة الفكرية في أكاديمية الشهيدة زيلان حلب للمرأة وأن يخضعن لدروسها الفكرية التي تعود بالمنفعة على المرأة المنبجية من ناحية زيادة الوعي والفكر ومعرفة المرأة نفسها.

المرأة في مجتمعنا مزيفة والدورات الفكرية تجعلها تثق بنفسها

وأوضحت حليمة شيخاني العضوة في مشفى الفرات ومن المكون العربي بأنها خضعت للدورة الفكرية التي استمرت مدة ما بين 15 و 20 يوما تلقت دروسا فكرية وسياسية ودروسا مهمة عن المرأة تنفع المرأة المنبجية في حياتها اليومية.

وأضافت حليمة بأنه قبل خضوعها للدورة الفكرية كان مستوى التفكير الذهني لديها قديما حيث كانت منصاعة للعادات والتقاليد البالية التي كانت تجعل من المرأة شخصاً مقيداً غير مطالباً بحقوقه.

وأردفت قائلة “لكن بعد الدورة أصبح لدينا مستوى التفكير العالي وثقافة جديدة والثقة بالنفس”.

واختتمت حليمة شيخاني حديثها بالقول أن “المرأة التي في مجتمعنا الحالي مزيفة ومصطنعة فهي منصاعة لأفكار العادات والتقاليد ونحن تعلمنا في الدورة الفكرية مشروع المرأة الحقيقة والتي زادتنا ثقافةً ووعيا”.

(ج)

ANHA