الاتصال | من نحن
ANHA

‘الحزب الديمقراطي، العائق الأساسي لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني’

آكري إبراهيم

درباسية – قالت الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة عدالة عمر “كانت محاولاتنا مستمرة في هذه المرحلة لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني الذي سيحقق وحدة الصف الكردي ولكن للأسف كان الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البرزاني وبأمر من الدولة التركية العائق الأساسي لعقد المؤتمر”.

واستنكرت الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة عدالة عمر هجمات مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني على ناحية خان صور في قضاء شنكال بباشور كردستان، وذلك خلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار.

ونددت عدالة عمر في بداية حديثها وبشدة هجمات مرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العدالة والتنمية  على ناحية خان صور ووصفتها بـ “الإرهابية والبشعة”.

وقالت “كانت محاولاتنا مستمرة في هذه المرحلة لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني الذي سيحقق وحدة الصف الكردي ولكن للأسف كان الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البرزاني وبالتنسيق مع الدولة التركية، العائق الأساسي لانعقاد المؤتمر وتأجيله، ويحاول بقدر الإمكان القضاء على المكتسبات التي حققتها الشعب في روج آفا من خلال فرض الحصار  على هذا الشعب من الجهات الأربعة “.

وتابعت عدالة عمر “منذ اندلاع الثورة في روج آفا يحاول مسعود البرزاني أن يدعم ويطبق ما يقوله أردوغان على أرض الواقع، وخير دليل على ذلك هجمات مرتزقته ومرتزقة حزب العدالة والتنمية تحت اسم البيشمركة على منطقة خانه صور في شنكال، حيث يحاول افتعال اقتتال كردي- كردي”.

وأكدت عدالة عمر بأن الذين يتم تسميتهم بـ “بيشمركة روج آفا” هم تدربوا على يد الاستخبارات التركية، لافتةً أن بيشمركة الحزب الديمقراطي فروا من شنكال في 3 آب 2014 عندما هاجمت مرتزقة داعش شنكال ما فتح المجال أمام مرتزقة داعش لارتكاب المجازر بحق الإيزيديين وخطف آلاف النساء والأطفال وبيعهم في أسواق النخاسة.

وأشارت أنهم كشعب روج آفا لن ينسوا أبداً ما تعرض له الإيزيديون من مجازر بعد هروب مرتزقة حزب الديمقراطي دون مقاومة، معتبرةً أن الهجمات على شنكال هي “وصمة عار على جبين الإنسانية والتاريخ سيلعن كل من له يد في المجازر التي ارتكبت بحق هذا الشعب العريق”.

الرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة عدالة عمر، لفتت إلى أن الإيزيديين في شنكال الآن ليسوا كما كانوا من قبل في عام 2014، لأنهم نظموا أنفسهم من خلال بناء مؤسساتهم وتشكيل مجالسهم وبناء قوتهم العسكرية المتمثلة بـYPŞ ، YJŞ ، حيث بات بإمكانهم حماية أنفسهم ضد أي هجمة تشن عليهم.

واختتمت عدالة عمر حديثها بتأكيد دعمهم ومساندتهم كشعب روج آفا لأهالي شنكال ودعم مقاومة وحدات حماية شنكال في وجه هجمات مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العدالة والتنمية ، وبجميع إمكانياتهم المادية والمعنوية.

(د ج)

ANHA