الاتصال | من نحن

الجميع يخرج لحماية قراهم من جيش الاحتلال التركي

Video

نور الدين عمر

عفرين- ينظم أهالي ناحية بلبلة التابعة لمنطقة راجو بمقاطعة عفرين أنفسهم ليحموا قراهم من العدوان التركي والوقوف بجانب قوات سوريا الديمقراطية، ويقولون “قصف الاحتلال التركي وإرهابه لن يخيفنا لأننا أصحاب هذه الأرض”.

في ظل القصف المستمر على أراضي مقاطعة عفرين بالمدفعيات الثقيلة واستخدام السلاح الجوي على مناطق سكن المدنيين وبالإضافة لاستخدام الأسلحة المحرمة دولياً يتكاتف أهالي ناحية بلبلة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لكي يحموا قراهم من إرهاب الدولة التركة.

ويلاحظ أثناء المرور في قرى ناحية بلبلة الروح التعاونية في حماية القرى من جيش الاحتلال التركي بين الأهالي، حيث يخرج النساء والرجال كباراً وصغاراً سويةً للوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة.

واستطلعت وكالتنا ANHA آراء بعض الأهالي الذين يقفون على الحواجز التي وضعها الأهالي لحماية قراهم والوقوف بجانب  وحدات حماية الشعب والمرأة.

وبيّن المواطن محمد معمو أنهم كمدنيين خرجوا لحماية قراهم وليثبتوا أن القصف العنيف وطائرات أردوغان لا تخيفهم، وتابع “لأننا نحن أصحاب هذه الأرض التي ورثناها من أجدادنا”.

وأردف معمو “أردوغان يريد عبر قصفه العنيف تهجير أهالي القرى ليستطيع إرهابه من سرقة ممتلكات المدنيين واحتلال القرى ولكن هذا الشيء سيكون حلماً له ولن نخرج من قرانا بالرغم من القصف العنيف على مناطق سكن المدنيين”.

وأوضح عضو قوات حماية المجتمع عبدو حنان أنه مع مرور 20 يوماً من القصف العنيف على أراضي المقاطعة لم يخطو الاحتلال التركي خطوة داخل أراضي المقاطعة، وأشار “هذا دليل إن قواتنا ذات إرادة قوية لا تهزها الدبابات والطائرات، جميع الأهالي لم يخرجوا من قراهم، على العكس انضموا لمقاومة العصر”.

“سنصمد بوجه العدوان التركي وإرهابه على المقاطعة مهما تزايد عدد الدبابات والمدفعيات الشعب خلفنا ولن نسمح للاحتلال التركي إعادة مخططات العثمانيين في عفرين”.

وشددت المواطنة أمينة خليل أن جيش الاحتلال التركي وإرهابه من المستحيل أن يخطو خطوة لداخل أراضي مقاطعة طالما يوجد نساء عفرين وشبانها يحملون السلاح بجانب وحدات حماية الشعب والمرأة، ونوه “يحملون مسؤولية الجبهات الخلفية ليشاركوا في مقاومة العصر، هذه المعركة، معركة تاريخية لأننا نقف أمام دولة تدعم الإرهاب ونفشل مخططاتها”

وأكدت المواطنة حميات أحمد “وجدت أنه من الضروري أن أنضم لمقاومة العصر التي من خلال هذه المقاومة ستتحرر المرأة في جميع أنحاء العالم وليس في روج آفا، موجهة رسالة لأردوغان أن مدفعياتها وطائراتها لم تخفهم لأن كرامتهم هي التي تجعلهم يموتون ويعيشون ولذلك لا تفكر بنهاية عفرين بل فكر بنهاية إرهابك على الشريط الحدودي”.

(ن ح)

ANHA