الاتصال | من نحن
ANHA

التوتر الألماني – التركي يتواصل

مركز الأخبار – منعت السلطات الألمانية تجمعاً مؤيدا لتعديل الدستور التركي من شأنه أن يجعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دكتاتوراً مطلقاً.

وبررت السلطات المحلية في مدينة غاغنو الألمانية إلغاءها للتجمع في بيان، قالت فيه “نظرا لأن إقامة الحدث أصبح معروفا في المنطقة، تتوقع المدينة عددا كبيرا من الزوار، إلا أن قاعة باد روتنفيلز (في غاغنو) ومواقف السيارات والطرق المؤدية للقاعة غير كافية لمواجهة هذا الطلب.. لهذه الأسباب فقد تم إلغاء اتفاق تأجير القاعة مع الاتحاد الاوروبي التركي الديمقراطي”.

كما أعلنت سلطات مدينة كولونيا تراجعها عن السماح للاتحاد (الاتحاد الأوروبي التركي الديمقراطي) باستخدام قاعة كان من المتوقع أن يلقي فيها وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبقجي كلمة أمام الحشود.

وهذا التوتر بين ألمانيا وتركيا، هو استمرار لخلافات سابقة بخصوص مسألة اللاجئين السوريين، الذين تستخدمهم تركيا كورقة ضغط ضد الاتحاد الأوروبي وألمانيا على وجه الخصوص.

وتبتز أنقرة بلدان الاتحاد الأوروبي في مسألة اللاجئين وتطالبهم بتقديم التنازلات في عدة قضايا إقليمية وبشكل خاص التزام الصمت حيال جرائم الدولة التركية بحق الكرد.

وتهدد تركيا الاتحاد الأوربي بإغراقهم باللاجئين السوريين الذين يبلغ تعدادهم على الأراضي التركية نحو 2،7 مليون، وفقاً لإحصائيات رسمية.

(م)