الاتصال | من نحن
ANHA

“التنوع الراسخ في مدينة منبج تاريخياً وحاضراً، يشبه حقيقة نوروز”

مركز الأخبار- هنا مجلس القيادة العسكرية في منبج وريفها أهالي منبج وريفها وجميع مناطق شمال سوريا وسوريا بمناسبة قدوم عيد نوروز، وقال: ” هذا العيد الذي يفجر التحرر والحرية للشعوب في مواجهة الإرهاب والتوحش على خلفية ذاكرة تاريخية طويلة، تعاد حقيقتها عبر نضال أهالي منبج وشهدائهم البواسل”.

واصدر مجلس القيادة العسكرية في منبج وريفها بياناً إلى الراي العام بصدد عيد نوروز، وجاء فيه:

“إننا باسم المجلس العسكري في مدينة منبج وريفها، نوجه أحر التحية والمحبة إلى الأهالي مدينة منبج وريفها وكذلك جميع مناطق شمال سوريا وبلاد سوريا عموماً بمناسبة قدوم عيد نوروز، هذا العيد الذي يفجر التحرر والحرية للشعوب في مواجهة الإرهاب والتوحش على خلفية ذاكرة تاريخية طويلة، تعاد حقيقتها عبر نضال أهالي منبج وشهدائهم البواسل الذين قدموا الغالي والنفيس ولا يزالوا في سبيل إنهاء صفحة الإرهاب التي عصفت المدينة وأبنائها، هذه المدينة الجامعة لتنوع القوميات والتقاليد العريقة تخرج من ربقة الإرهاب وتدخل في عتبة الحياة تماماً مثل نوروز التي تفتحت مع بزوغ ميلاد الحياة. إننا نصادف نوروز هذا العام وسواد الإرهاب والظلام تغادر منبج مندحراً على يد أبطال المدينة الذين عاهدوا بحمل بشارة النصر، وقد حققوا وعدهم، وبذلك عاد الأمن والسلمي الأهلي إلى ربوع مبنج وريفها.

التنوع الراسخ في مدينة منبج تاريخياً وحاضراً، يشبه حقيقة نوروز التي تحتضن الشعوب والجماعات المتنوعة القارعة للظلم والقهر، مثل الأزهار التي تنفتح على قارعة بزوغ فجر الربيع، فجر الإنسانية، وإن لفخر لهذه المدينة الشامخة التي خرجت من هيمنة الإرهاب أن تعاود وتحتفل معاً في نشوة عيد نوروز، حان الوقت أن يرسم الفرح سماه المدينة، هكذا وعدوا الشهداء الأبطال، وهكذا نعاهد شعبنا أن نسير على خطاهم.

إننا في المجلس العسكري نقول لأهلنا، ونحن نحتفل بميلاد نوروز على تراب هذا المدينة على نحو الحر، بأن المخاطر الإرهابية لم تكن قادمة من تنظيمات إرهابية على شاكلة داعش فقط، بل حاول التوحش مؤخراً عبر تسميات جديدة أن تعكر صفوة التنوع الشعبي وأمنه وسلامته، ليفرضوا سطوة القهر والظلم على المدينة، لكن تلك المحاولات البائسة ذهبت إدراج الرياح بفضل التضامن الشعبي بين أبناء المدينة وريفها، وهكذا اجضهت مدينة منبج كل المخاطر الممكنة، ومن أجل ذلك انتصرت! وها الآن تحتفل بنشوة نوروز، وهذا ما تقوله حقيقة عيد نوروز نفسه.

عاشت نوروز

عاشت الحياة الحرة

ليندحر الإرهاب والظلام والقهر

مجلس القيادة العسكرية في منبج وريفها”.

(أ)