الاتصال | من نحن
ANHA

التغيير الديموغرافي يستهدف كل المكونات في مناطق الشهباء المحتلة

الشهباء- أكد الرئيس المشترك لمجلس إدارة مناطق الشهباء إسماعيل موسى، أن سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المناطق المحتلة بالشهباء، لا تستهدف الكرد فقط، بل كل المكونات.

وتشن مرتزقة جيش الاحتلال التركي هجمات قوية وواسعة على قرى مناطق الشهباء. وبصدد ذلك أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع الرئيس المشترك لمجلس إدارة مناطق الشهباء إسماعيل موسى.

وبيّن إسماعيل في بداية حديثه أن الهدف من هجمات جيش الاحتلال التركي هو زعزعة استقرار المناطق المحررة، وتابع قائلاً: “بعد انتهاء عملية ما تسمى “بدرع الفرات” من قبل الأمن القومي التركي في 30/آذار المنصرم، تشن مرتزقة جيش الاحتلال التركي هجمات قوية على مناطقنا، هذه الهجمات تهدف لزعزعة المناطق المحررة، فالمناطق وبعد تحريرها عاد لها الأمن والاستقرار، لذلك جيش الاحتلال التركي لا يتحمل ذلك ويحاول زعزعة أمنها مرة أخرى”.

وأوضح موسى أن إشاعات تسليم القرى التي تناقلتها المرتزقة كان هدفها إرهاب الأهالي، وأضاف “نشرت المرتزقة في الآونة الأخيرة إشاعات حول تسليم مناطق المحررة لهم، هذه الإشاعات تهدف لإرهاب الأهالي مرة أخرى، لكنهم لم ينجحوا بذلك، كون أهالي المنطقة متكاتفين مع بعضهم ضد هجمات المرتزقة”.

ونوه موسى إن جيش الاحتلال التركي يقوم بممارسات لا إنسانية بحق المدنيين فما تزال سياسة التهجير مستمرة.

ولفت الرئيس المشترك لمجلس إدارة مناطق الشهباء أن التهجير لا يستهدف الكرد فقط، وتابع قائلاً: “نحن نتابع المنطقة وتردنا معلومات حول انتهاكات جيش الاحتلال التركي في المنطقة، ففي الأيام الأخيرة وردتنا معلومات من أهالي قرية نعمان الكردية تفيد بأن ضابطين من جيش الاحتلال التركي هددوا أهالي قرية نعمان وقالوا لهم سنخبركم لكي تخرجوا من هنا في الأيام القادمة وإن لم تخرجوا فسنقتلكم، وأوضحوا أن هذه الكلمات تقال أيضاً للمكونين التركماني والعربي في سعي تركيا لإسكان مرتزقتها في تلك القرى”.

ودعا الرئيس المشترك لمجلس إدارة مناطق الشهباء إسماعيل موسى، شعوب المنطقة إلى التكاتف والوقوف في وجه الاحتلال التركي.

(ر ج – ن ح/هـ)

ANHA