الاتصال | من نحن
ANHA

البيان الختامي لمؤتمر الاتحاد الثالث

 مركز الأخبار- اهدى اتحاد إعلام الحر المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلام الحر إلى روح الشهيد مصطفى محمد عضو مجلس الاتحاد  وكافة شهداء الإعلام الذين وهبوا حياتهم في خدمة نقل الحقيقة. وقرر فتح أفرع للاتحاد في مناطق الشمال السوري، وإعداد تقرير سنوي عن واقع الإعلام والانتهاكات التي تطال الإعلاميين في روج آفا وسوريا.

وأصدر اتحاد الإعلام الحر البيان الختامي لمؤتمره الثاني الذي عقد بتاريخ السابع من الشهر الجاري في مدينة قامشلو. تحت شعار ” السائرون على درب الحقيقة عماد الإعلام الحر”، وأشار  من خلاله إلى أنّ الحصول على المعلومات حق مصان ويناضل من أجل إزالة العوائق أمام ذلك، كما يؤمن بأن حرية المرأة هي المنطلق الأساسي لتحقيق إعلام حر، ويحترم تعدد واختلاف الآراء.

وفي ما يلي نص البيان:

انطلاقاً من أن الإعلام يعتبر الأداة الأكثر تأثيراً في المجتمعات وتكوين الرأي العام من خلال قدرته على إجلاء الحقائق والكشف عن بواطن الصواب والخلل، ولمواكبة التطورات والإنجازات التي يحققها أبناء روج آفا وسوريا، وتحت شعار “السائرون على درب الحقيقة عماد الإعلام الحر”، انعقد بتاريخ السابع من الشهر الجاري المؤتمر الثالث لاتحادنا، “اتحاد الإعلام الحر” في مدينة قامشلو بحضور 168 عضواً، وممثلين عن مختلف المؤسسات الإعلامية في روج آفا وإعلاميين مستقلين، بالإضافة إلى عدد من الضيوف ممثلين عن مختلف الفعاليات الاجتماعية والسياسية والمدنية وممثلين عن الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا والإدارة الذاتية الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني في روج آفا.

ناقش المؤتمرون القضايا التي تتعلق بواقع الإعلام في المنطقة وسبل تطوير عمله والرقي بواقع الإعلام بما يناسب تطورات المرحلة الحالية ، وإيجاد أرضية ملائمة  لعمل الإعلاميين ضمن روج آفا وسوريا.

ومن ثم قرِئ التقرير السنوي المقدم من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والذي تضمن أبرز النشاطات والفعاليات التي قام بها الاتحاد خلال العام المنصرم.

كما طرحت خلال المؤتمر مسودة النظام الداخلي من قبل اللجنة التحضيرية، وتم النقاش عليها من قبل المؤتمرين، إضافة إلى إجراء التعديلات المناسبة عليها بما يوافق الواقع الإعلامي ضمن المنطقة، ومن أبرزها اقتراح التشريعات والقوانين المتعلقة بالواقع الإعلامي وطرحها على الجهات المختصة، واعتماد مبدأ المساواة بين الجنسين في كافة هيئات الاتحاد ولجانه. وتمت المصادقة على النظام الداخلي بالإجماع بعد إدخال التعديلات اللازمة عليه من قبل المؤتمرين.

وبناءً على مجمل النقاشات والمقترحات التي طرحت خلال المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلام الحر، أصدر المؤتمر جملة من القرارات أبرزها فتح أفرع للاتحاد في مناطق الشمال، وإعداد تقرير سنوي عن واقع الإعلام  والانتهاكات التي تطال الإعلاميين في روج آفا وسوريا.

كما أكد المؤتمرون أنّ اتحاد الإعلام الحر يعتبر تنظيماً مدنياً مهنياً  يكتسب شرعيته من وجود الأعضاء المنتسبين إليه وأهدافه، ويعتبر أنّ الحصول على المعلومات حق مصان ويناضل من أجل إزالة العوائق أمام ذلك، كما يؤمن بأن حرية المرأة هي المنطلق الأساسي لتحقيق إعلام حر، ويحترم تعدد واختلاف الآراء.

وفي ختام المؤتمر وافق المؤتمرون بالإجماع على مواصلة كل من شهناز عثمان وأكرم بركات مهامهما كرئاسة مشتركة للاتحاد، إضافة لانتخاب أعضاء المجلس العام الجديد للاتحاد والمؤلف من 22 عضو وعضوة “12 الجزيرة، 5 كوباني، 5 عفرين”.

وبناءً على بنود النظام الداخلي عقد المجلس العام لاتحاد الإعلام الحر اجتماعه الأول  بحضور غالبية الأعضاء والرئاسة المشتركة، وانتخبت هيئة إدارية تضم 8 أعضاء من ضمنهم الرئاسة المشتركة، للإشراف على أعمال الاتحاد ولجانه خلال الدورة الجديدة.

وأهدى المؤتمرون المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلام الحر إلى روح الشهيد مصطفى محمد عضو مجلس الاتحاد  وكافة شهداء الإعلام الذين وهبوا حياتهم في خدمة نقل الحقيقة.”.

(أ)