الاتصال | من نحن
ANHA

الاحتلال التركي يجّند الأطفال ضمن صفوف مرتزقته

نورهات حسن

الشهباء – يجّند جيش الاحتلال التركي أطفال مناطق الشهباء عبر إغرائهم بأجر مادي يقدر بـ 150 دولار أمريكي شهرياً، في حين يحاول الاحتلال التركي تصفية الكتائب المدعومة أمريكياً في المنطقة.

وأفاد مصدر موثوق لوكالة أنباء هاوار، من بلدة الراعي التابعة لمدينة الباب في مناطق الشهباء أن جيش الاحتلال التركي يجّند الأطفال دون سن الـ 18 في مناطق الشهباء، مشيراً أن مرتزقة سلطان مراد التابعة للميت التركي بدأت بحملة واسعة النطاق لتجنيد الأطفال.

وأوضح المصدر أن جيش الاحتلال جّند أكثر من 60 طفلاً من مخيم كلس الحدودي والبعض من أطفال مخيم سجّو الحدودي والعشرات من الأطفال الآخرّين دون أن يتسنى له معرفة الأعداد، منوهاً بأن المرتزقة تغري عوائل الأطفال بمبلغ مادي قدره 150 دولار أمريكي شهرياً.

وبيّن المصدر لوكالتنا أن أحد الأطفال المجّندين هو ابن أدهم عقيل من قرية عياشة في منطقة الباب، واستطاع المصدر إرسال عدة صور للأطفال وهم حاملين أسلحة الكلاشنكوف مرتدين لباساً عسكرياً، ويظهر في الصور أحد الأطفال وهو صانعاً بيده إشارة “الذئب” الخاصة بحزب الحركة القومية التركية MHP.

ويشار أن جيش الاحتلال التركي بدأ بتجنيد السوريين المتواجدين في تركيا قبل الآن بفترة وجيزة وتم سوق عدد كبير من هولاء المجندين إلى جبهات الموت في سوريا، بعد أن خضعوا لتدريبات لدى الاحتلال التركي لتنفيذ المشروع الاحتلالي في سوريا تحت ما يسمى مرتزقة “درع الفرات”.

تصفية المرتزقة لبعضها البعض..

المصدر نفسه أشار إن جيش الاحتلال التركي يصفي المجموعات المسلحة المدعومة أمريكياً، مشيراً أن رؤوس خمس من فرقة الحمزة فصلت عن أجسادهم في بلدة الراعي ورموا جثثهم في قرية العياشة الواقعة شمال بلدة الراعي.

وفرقة الحمزة شكلت ضمن المشروع الأمريكي لتدريب المعارضة لمحاربة مرتزقة داعش وقائدها يدعى سيف أبو بكر، وكانت أولى الكتائب المرتزقة التي توغلت إلى جرابلس أثناء احتلال جيش الاحتلال التركي لمناطق الشهباء في الـ 15 من شهر آب من العام المنصرم.

(د)

ANHA