الاتصال | من نحن
ANHA

الأهالي يناشدون لبناء جسور على نهر الأحيمر بدلاً من التي انهارت

شهاب الأحمد

قامشلو- تعرض عدد من الجسور التي شيدت على نهر الأحيمر الذي يفصل بين العديد من قرى بلدة جزعة بناحية تل حميس للانهيار بعضها نتيجة تفجيرها من قبل مرتزقة داعش والبعض بسبب عوامل مناخية، ويعاني أهالي تلك المنطقة صعوبة في التنقل بين الطرفين ويناشدون بلدية الشعب لإعادة إعمار الجسور.

ويفصل نهر الرميلة المعروف بنهر الأحيمر في بلدة جزعة القرى الواقعة على طرفيه إلى قسمين، وتعاني هذه القرى صعوبة في التنقل والتواصل بسبب انهيار الجسور الواقعة على النهر والتي بنيت سابقاً بشكل بدائي وغير متين.

ومن القرى التي تعاني من هذه المشكلة قرى “الطاش، العقاب، الكاخرته، الاحيمر، خربة الاحيمر، الدردارة، الحديبية، وقرية جزعة”، ويلاقي أهالي تلك القرى صعوبة في التواصل فيما بينهم بسبب انهيار الجسور الواقعة على نهر الاحيمر، والتي انهار قسم منها بسبب الظروف المناخية والسيول التي جرفتها معها لأنها لم تكن مبنية بشكل متين، وأخرى فجرها مرتزقة داعش أثناء سيطرتهم على تلك المنطقة لمنع تقدم وحدات حماية الشعب والمرأة وتحرير تلك المنطقة.

وكحالة إسعافية بادرت بلدية الشعب في بلدة جزعة إلى إصلاح وترميم البعض منها يدوياً وذلك بسبب افتقارها للآليات والإمكانيات، ولكن الجسور التي رممت لا تسمح بعبور السيارات الثقيلة وتستخدم حالياً للدراجات النارية والمشاة وبعض العربات الصغيرة.

وعليه يناشد أهالي تلك القرى البلدية والجهات المعنية لإنشاء جسور جديدة تمكنهم من التنقل بسهولة بين ضفتي النهر.

والجدير بالذكر أن اختلاط مياه مجرى النهر بفضلات نفط الآبار أدى إلى تلوث المياه وتحول لونها إلى الأسود وبالتالي تنبعث منها روائح كريهة، وتؤثر على البيئة المحيطة كما تؤثر بشكل مباشر على صحة أهالي القرى الواقعة على ضفتي المجرى النهري.

(ل)

ANHA