الاتصال | من نحن
ANHA

الأم أديبة وجدت من جمعية شلير ملجأً لها لتأمين لقمة عيشها

Video

مرادا كندا

قامشلو- تعمل أديبة تاووز التي نزحت من حلب إلى مدينة قامشلو قبل الآن بسبعة سنوات، في جمعية شلير التعاونية، وقالت “لم نكن نحصل على فرص العمل، لكن بعد ثورة روج آفا حصلنا على فرص ونؤمن لقمة عيشنا منها”.

أديبة تاووز التي تبلغ من العمر 54 عاماً، اتجهت صوب مناطق روج آفا مع أفراد عائلتها الـ 12، عند بدء شرارة الأزمة في حلب. كانت وجهتها مدينة قامشلو، والآن تعيش فيها مع ابن واحد لها، بعد أن زوجت باقي أولادها وانفصلت عن زوجها إثر مشاكل عائلية.

لكي تسطيع أن تؤمن لقمة عيشها، وجدت الأم أديبة من جمعية شلير التعاونية ملجأ لها، حيث تعمل من الساعة 6.00 صباحاً، وحتى الساعة 15.25، في بيع اللبن والحليب والجبن، وما تنتجه الجمعية.

استطاعت الأم أديبة أن تحل مشكلة تأمين دخل لها ولعائلتها، لكي يؤمنوا لقمة العيش. وبصدد الأمر وقالت أديبة “لولا نظام الجمعيات التعاونية، كان سيصعب عليّ تأمين لقمة عيشي، كنت سأواجه صعوبات جمة. الجمعيات التعاونية فتحت مجال العمل أمام كل النساء”.

وأشارت الأم أديبة أنها قبل الآن لم تكن تسطيع أن تعمل وتابعت “قبل ثورة روج آفا لم نكن نستطيع أن نعمل. النظام البعثي وضع المرأة في موقف لا تسطيع فيه أن تفعل شيء أو تعمل أي عمل، لكن في ثورة روج آفا تحررت النساء من القيود التي فرضت عليهن. في كل يوم أعمل في الجمعية بجياشة وأقوم بعملي على أكمل وجه. هذه الحرية والثقة التي كسبناها تأتي بفضل ثورة روج آفا”.

وقالت أديبة تاووز في نهاية حديثها “أنا عاهدت أن أكمل عملي، وأريد من كافة النساء أن يكن واثقين من قوتهم وأن يحلوا مشاكلهم. هذه الأيام تفتح لنا فرص عديدة ويتطلب منا أن نعمل بجد”.

ويشار إلى أن جمعية شلير التعاونية افتتحت من قبل نساء بقامشلو قبل الآن بعشرة أشهر.

 (ن ح)

 ANHA