الاتصال | من نحن
ANHA

اقصاء شعوب سوريا لن يستولد نهج التسوية

أكرم بركات

مركز الاخبار- قال المحامي والمعارض السوري هشام الافشاري إن عدم إجماع كافة شعوب سوريا وعلى رأسهم الشعب الكردي حول المفاوضات التي تجرى لحل الازمة السورية، تعني إن تلك المفاوضات لن تكون كاملة، وإن الإقصاء لن يستولد نهج التسوية وانما يضعها بمسمى تسوية عرجاء غير قابلة للحياة.

وأكد المحامي والمعارض السوري هشام الافشاري خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار بصدد عقد الجلسة الثامنة لمؤتمر جنيف وباقي الجلسات التي عُقدت، أن أي مؤتمر، أو تحت أي مسمى، وبأي مكان لن ينجح مالم يأخذ بعين الاعتبار عدّة نقاط.

وبحسب المحامي هشام الافشاري فإن النقاط التي يقصدها هي إن “إيران الراعي الأول للإرهاب بالمنطقة وبالعالم، استمرار وجود الأسد، عدم خروج جميع الميليشيات الآتية من خارج الحدود، وقف تسليح الفصائل فوراً، وعدم دعمها مادياً وسياسياً واعتبارها فصائل متمردة وغير مؤهلة لقيادة سورية المستقبل، والبحث عن سياسيين وطنين مؤهلين للريادة”.

هشام الافشاري قال أيضاً “لنكن صادقين مع أنفسنا ومع العالم، فنحن والعالم يدرك بأنه في حال جماع كل المكونات السورية وعلى رأسها المكون الكردي، لن تكون هناك أي تسوية كاملة الولادة، فضرورة إجماع الجميع باتت حاجة وضرورة، ضمن هيئة انتقالية تفي بغرض تواجد جميع الأطروحات والأفكار والمعتقدات والاتجاهات والأهداف، حتى وأن اعترض البعض على البعض بهذا الشأن، لكن الاعتراض هنا حالة صحية وليست حالة إقصائية”.

أوضح الافشاري أن الإقصاء لن يستولد نهج التسوية إنما يضعها بمسمى تسوية عرجاء غير قابلة للحياة، وقال “باعتقادي هذه الأسباب أدت إلى فشل جميع المؤتمرات التي عقدت لحل الأزمة السورية حتى اللحظة”.

(ك)

ANHA