الاتصال | من نحن
ANHA

ازدياد أعمال البناء وزيادة فرص العمل في الحسكة

Video

دليار جزيري

الحسكة- ازدادت أعمال البناء في مدينة الحسكة وازدادت معها فرص العمل وهناك حاجة لأعداد كبيرة من العمال. وفي الوقت الذي يعمل فيه أبناء المنطقة في مناطق اللجوء لتأمين قوتهم اليومي تعمل أعداد كبيرة من العمال القادمين من المناطق الأخرى من سوريا في المقاطعة، ولكن على الرغم من ذلك فهم لا يسدون حاجة المنطقة من العمال.

تشهد مدينة الحسكة كما المدن الأخرى في روج آفا ازدهاراً كبيراً في جميع مجالات الحياة. هذا التطور طال بنسبة كبيرة مجال البناء. تجري أعمال البناء بشكل كبير في أغلب أحياء المدينة بالإضافة للعديد من القرى التابعة لها.

وتحدثت عضو الدائرة الفنية قسم رخص البناء في بلدية الشعب بالحسكة سيديا كوتي حول نشاط حركة البناء وازديادها في هذه الفترة وقالت إن بلدية الشعب في الحسكة منحت فقط 6 رخص رسمية للبناء في عام 2016، بينما في عام 2017 منحت 88 رخصة. كما أشارت سيديا إلى أنه بالإضافة للمباني المرخصة يقوم الأهالي ببناء المئات من المباني بدون ترخيص وقالت:” العدد الذي صرحنا به هو فقط للمباني التي تم ترخيصها بشكل رسمي، ولكن المئات من الأهالي يقومون ببناء منازلهم بدون أعمدة ولذلك لا يرخصون البناء كما أن العديد من الأهالي يقومون بترميم منازلهم”.

وأشارت سيديا إلى أن العديد من الأهالي يضطرون إلى تأجيل أعمال البناء لديهم بسبب قلة ليد العاملة، وقالت:” بسبب ازدياد أعمال البناء هناك حاجة إلى أعداد كبيرة من العمال لذلك نتوجه بالنداء للعمال الذين يعملون في الخارج للعودة إلى مناطقهم والمساهمة في بناء وطنهم”.

العمال من المناطق السورية الأخرى يقصدون روج آفا

نشاط حركة البناء في المنطقة كان السبب في قدوم العمال من المناطق السورية الأخرى إلى الحسكة وروج آفا والعمل فيها. وفي الوقت نفسه الآلاف من عمال المنطقة يعملون خارج الوطن في ظروف قاسية.

وحول هذا الموضوع تحدث العامل حمدان أحمد السالم الذي نزح من مدينة دير الزور ويعمل منذ سنة في أعمال البناء في مدينة الحسكة  وأوضح أن وضعهم جيد وقال:” هناك دمار في دير الزور، ولكن هنا يوجد أمان وهذا هو السبب في ازدياد فرص العمل، عملنا هنا جيد ونعيش على مردوده”.

كما أشار العامل موسى حسين فياض من أهالي دير الزور إلى وجود أعداد كبيرة من العمال من المناطق الأخرى يعملون في المنطقة وأنهم يحظون بالعمل كل يوم.

العمل في روج آفا أفضل من العمل في باشور”

الأمر الملفت للانتباه أنه في الفترة التي ازدادت فيها فرص العمل في المنطقة يعمل الآلاف من أهالي المنطقة في باشور وباكور ولبنان.

وحول هذا الموضوع قال العامل محمود أحمد أحمد إنه قصد سابقاً باشور كردستان لفترة قصيرة ولكنه عاد وهو الآن يعمل في مدينته. أوضح أحمد أن العمل هنا أصبح جيداً جداً وقال:” ازدادت فرص العمل هنا بشكل كبير، ولكن ثلاثة أرباع العمال الذين يعملون هنا هم من دير الزور والرقة، العمل تحسن بشكل كبير والمنطقة بحاجة إلى أعداد كبيرة من العمال نناشد جميع العمال أن يعودوا إلى وطنهم لأن ذلك أفضل من ركضهم وراء لقمة العيش والقوت اليومي في بلاد الغربة”.

العامل محمد حواس شمو عمل سابقاً فترة طويلة في باشور كردستان وعاد الآن إلى روج آفا، أوضح شمو أن عملهم في باشور لم يكن جيداً وقال:” عملنا الآن جيد هناك فرص كثيرة للعمل”.

أما العامل أحمد محمد فأشار إلى أن العديد من أقاربه يعملون في لبنان وتركيا. وناشد محمد جميع العمال الذين يعملون في الخارج للعودة والمشاركة في بناء وطنهم.

جميع العمال وأصحاب المباني الذين التقينا بهم ناشدوا العمال الموجودين في الخارج بالعودة إلى وطنهم.

(م م)

ANHA