الاتصال | من نحن
ANHA

اجتماع رميلان، وقف إطلاق النار في سوريا، ومشروع أمريكا حول فلسطين عناوين للصحف

مركز الأخبار – تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى اجتماعات أعضاء النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا  المنعقد في بلدة رميلان، واتفاقات وقف إطلاق النار في سوريا، ومشروع أمريكا بخصوص فلسطين وإسرائيل.

وسلطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الضوء على اجتماع النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا، وكتبت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر صباح اليوم تحت عنوان “الأكراد يستبقون الآستانة بإقرار دستور خاص بمناطق سيطرتهم”، وقالت “استعجل القوى الكردية التي تبسط سيطرتها على مناطق واسعة شمال سوريا، وعلى رأسها حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية المحادثات المستمرة منذ سنوات لإقرار عقد اجتماعي أو دستور يتم فرض تطبيقه في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه القوا، استباقاً للمحادثات المرتقبة في الآستانة بين المعارضة والنظام برعاية إقليمية ودولية”.

وتابعت الصحيفة “أعلن مسؤولون أكراد أن اجتماعات تعقد في منطقة رميلان منذ مطلع الأسبوع سيتم في ختامها التصديق على مضمون هذا العقد الذي يحدد نظام الأقاليم وحقوق وصلاحيات هذه الأقاليم ومجالس الشعوب”.

كما نوهت الصحيفة على لسان مصادر شاركت في الاجتماعات بأنه بعد التصويت على اسم النظام بات اسمه “النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا”، وتابعت الصحيفة “كما ناقش المجتمعون آلية المجالس ومجالس المقاطعات والهيئة التنفيذية للمقاطعة، ونظام الأقاليم، وحقوق وصلاحيات الأقاليم ومجالس الشعوب في الأقاليم”.

أما بخصوص الاتفاقات والاجتماعات التي تعقد حول سوريا ومستقبلها، كتبت صحيفة القدس العربي تحت عنوان “روسيا وتركيا وإيران تتطلع إلى تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ، وقالت “تقول مصادر مطلعة إن سوريا ستقسم إلى مناطق نفوذ غير رسمية للقوى الإقليمية وإن بشار الأسد سيبقى رئيسا لبضع سنوات على الأقل بموجب اتفاق إطار بين روسيا وتركيا وإيران، وتبين مصادر على دراية بتفكير روسيا أن اتفاقا من هذا القبيل سيسمح بحكم ذاتي إقليمي في إطار هيكل اتحادي تسيطر عليه طائفة الأسد العلوية ولا يزال في مراحله الأولى وهو عرضة للتغيير وسيتطلب موافقة الأسد والمعارضة المسلحة وفي نهاية المطاف دول الخليج والولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة أيضاً “قال أندرو كورتونوف المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية وهو مركز أبحاث مقرب من وزارة الخارجية الروسية “هناك تحرك صوب حل وسط… الاتفاق النهائي سيكون صعبا لكن المواقف تتغير”، ويقول عدد من المصادر إن سلطات الأسد ستتقلص بموجب اتفاق بين الدول الثلاث. وستسمح له روسيا وتركيا بالبقاء حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عندما يتنحى لصالح مرشح علوي أقل إثارة للانقسام”.

وعن رد فصائل المعارضة حول مشروع وقف إطلاق النار في سوريا، كتبت صحيفة السفير “ردود فعل الفصائل المسلحة جاءت متناقضة ومتفاوتة، ففيما نفت «حركة أحرار الشام» على لسان المتحدث باسمها لبيب النحاس التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، ذكر رئيس المكتب السياسي في الحركة منير السيال أن «المشاورات جارية برعاية تركية والعدو الروسي يحاول استثناء الغوطة الشرقية لدمشق من أي محاولة لوقف إطلاق نار شامل بسوريا تتوافق عليه فصائل الثورة». وتابع «أن تجزئة المناطق المحررة مرفوض مطلقاً وجميع الفصائل مجمعة على أن استثناء أي منطقة هو خيانة للثورة”.

وفي الشأن السوري أيضاً تطرقت الصحف إلى رفض روسيا لمشروع القرار بصدد استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وقالت صحيفة الأخبار تحت عنوان “روسيا ترفض مشروع قرار دولي حول الكيميائي”، وقالت “علنت روسيا رفضها المطلق لمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، صاغته كل من فرنسا وبريطانيا، ينصّ على فرض عقوبات على المسؤولين عن تنفيذ هجمات كيميائية في سوريا”.

وتابعت الصحيفة “نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إلى أن موسكو ترفض أي قرار «من شأنه فرض عقوبات»، محذّراً الدول الغربية من محاولات «توتير الأجواء داخل مجلس الأمن مجدداً»
ورأى أنه يجب العمل على التخلص من مخاطر استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا «بهدوء، بدلاً من محاولة استخدام الملفّ للضغط السياسي على دمشق». وينص مشروع القرار، وفق ما نقلت تقارير إعلامية، على «فرض عقوبات ضد 11 شخصية سورية و10 هيئات وشركات»، يتهمها بـالتورط في هجمات كيميائية”.

وحول مشروع امريكا لحل القضية الفلسطينية والاستيطان كتبت صحيفة الحياة في عددها الصادر صباح اليوم تحت عنوان “واشنطن: الاستيطان يقود إسرائيل إلى أبدي” وقالت “وجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري صفعة جديدة الى حكومة بنيامين نتانياهو وحملها مسؤولية قرار مجلس الأمن الذي أدان المستوطنات، كما وصفها بأنها «أكثر الحكومات يمينية ودعماً للاستيطان»، محذراً من أن أجندة المستوطنين تُهدد مستقبل إسرائيل وتقوّض السلام. وشدد في خطاب تضمن رؤية الإدارة الأميركية للتسوية في الشرق الأوسط، على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكنه أضاف أن هذا الطريق مهدد، وأن البديل هو الدولة الواحدة واحتلال أبدي”.

كما تطرقت الصحيفة إلى رد نتنياهو على تصريح كيري، وقالت الصحيفة “سارع نتانياهو الى التنديد بخطاب كيري، واصفاً اياه بأنه «منحاز». وافاد بيان صادر عن مكتب نتانياهو: «على غرار قرار مجلس الامن الذي قدمه كيري الى الامم المتحدة، كان خطابه منحازاً ضد اسرائيل… ولأكثر من ساعة، تعامل كيري بشكل مهووس مع المستوطنات، وبالكاد تطرق الى أصل النزاع: معارضة الفلسطينيين لدولة يهودية ضمن اي حدود”.

(د ج)