الاتصال | من نحن
ANHA

إيزيديو عفرين: يداً بيد أمام المؤامرات التي تحاك ضد عفرين

Video

فيدان عبدالله- روزانا دادو

عفرين- أوضح أهالي قرية فقيرا التابعة لمنطقة جندريسه ذات الغالبية الإيزيدية، عن رفضهم لتوغل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وأن المخططات التي يرسمها الاحتلال وأعوانه وتهديدهم للتعايش المشترك بين الطوائف الدينية السائدة في المنطقة لن تفلح، مؤكدين أنهم صامدون على تراب وطنهم يداً بيد أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد عفرين وأهلها.

ومع تواصل هجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، والذي خلف جرحى وشهداء في صفوف المدنيين، وارتكاب مجازر مروعة بحقهم، استنكر الأهالي الهجمات التي تطال مقاطعة عفرين، خلال رصد مراسلي وكالة أنباء هاوار آراء الأهالي.

وأشارت المواطنة صبيحة ناصر قائلةً ’’مع شن هجمات جيش الاحتلال التركي تلاشى وجود ودور المنظمات الإنسانية والحقوقية، حيث يرتكب أبشع الجرائم بحق الإنسان، ويستهدف المزارات، حتى الرفات لم تسلم من شرهم وباتت كابوساً لجيش الاحتلال ويشكل خطراً عليهم’’.

وأضافت صبيحة “الأسباب التي كان يصرحها أردوغان لشن هجماته على عفرين أصبحت واضحة كعين الشمس، وخاصة جنوده ينشرون الأهداف التي تم تحقيقها من خلال سرقة دجاجة، وآلية زراعية للمدنيين، وهتافهم بالنصر’’.

واختتمت صبيحة حديثها مؤكدة بأنهم كأمهات الشهداء سيكونون بمثابة كرة من اللهب تحرق كل المخططات والمحاولات التي يسعى من خلالها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باغتصاب عفرين، وأنهم ماضون على خطى الشهداء، والوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة حتى رجوع العدو إلى وكره الذي جاء منه’’.

واستنكر المواطن إلياس بريم هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، الذي يستهدف المدنيين، ويرتكب المجازر، مخالفاً حتى لعرف وقوانين الحرب، وقال “الأرض التي يريد أن يغتصبها أردوغان وأعوانه، نحن أبناء هذه الأرض، وورثناها من آباءنا وأجدادنا، وسنورثها لأحفادنا وماضون في الصمود والمقاومة في وجه أطماع العدوان، ولن ندعهم يتوغلون بشبر في ترابها’’.

كما أكد المواطن إلياس في حديثه أن أرض عفرين تعرضت خلال التاريخ لعديد من الغزوات والحروب، ولكن لم تتمكن هذه الحروب من تغيير هوية المنطقة، وتهجير الأهالي منها، قاوم الأهالي كل ضغوطات الأعداء وقدموا تضحيات تاريخية في سبيل حماية الوطن.

وأردف إلياس قائلاً أن قريتهم يتسم سكانها بالغالبية الإيزيدية، إلا أن المجتمع في مقاطعة عفرين، لم يواجه يوماً ظاهرة التفرقة بين الديانات والمكونات، الحياة يسودها العيش المشترك بين كافة أبنائها، وهم صامدون على تراب وطنهم يداً بيد أمام كل مؤامرة تحاك ضد عفرين وأهلها.

ونوه المواطن خليل إلياس إلى أطماع الاحتلال التركي في خيرات عفرين، وأن كل ما يقر عنه حول هجماته على مقاطعة عفرين، ليس دليلاً يمكن تشريعه لشن حملة عسكرية واستهداف المدنيين، حيث ارتكب جرائم حرب في هذه الهجمات، المنافية للدين الإسلامي الذي يأخذه أردوغان وشركاءه ستاراً لإكمال مشروعه الاحتلالي.

وأكد إلياس أنهم صامدون على تراب وطنهم، ولن تكون هجمات الاحتلال ومرتزقته ورقة ضغط تدفع أبناء الأرض بالهجرة والنزوح منها.

واستنكرت المواطنة فيدان خليل الهجمات التي تطال مقاطعة عفرين منذ 20 من الشهر المنصرم، والتي تهدد حياة المدنيين وأخوة الشعوب السائدة في منطقة عفرين، وادعاء الاحتلال التركي بوجود الإرهابيين في المنطقة هي حجة لا يمكن للمرء أخذها بعين الاعتبار، والتصريحات التي تصدر من جانب حكومة العدالة والتنمية تشير إلى فشلهم لقهر القوات الصامدة في جبهات القتال.

كما أوضحت فيدان أن السياسة التي تتبعها حكومة أردوغان في هذه الحملة، وهو اندثار الانتصارات والإنجازات التي حققتها ثورة روج آفا، على مر السنوات الأخيرة، وبالتالي تقليص الهوية الكردية ولغتها الأم.

(س)

ANHA