الاتصال | من نحن
ANHA

إلهام أحمد: لم الاستغراب ونحن كلنا سوريون

Video

الطبقة – ربطت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، نجاح أية تسوية سورية بعدم وجود قوى أجنبية، مشيرة إلى إعجاب المجتمع الدولي بالتجربة المعاشة في المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية وتآخي الشعبين العربي والكردي.

وجاء تصريحات أحمد في اجتماع استعرضت فيه آخر المستجدات والتطورات على الساحة السورية، حضره الرئيسان المشتركان للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة وعدد كبير من شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة.

واعتبرت الرئيسة المشتركة لمجلس وريا الديمقراطية أن “الحرب في سوريا شارفت على الانتهاء”، مبدية في ذات الوقت شكوكها في وجود حل قريب ينهي فتيل الحرب المشتعلة منذ نحو 7 أعوام متتالية.

وأعادت أحمد إلى الأذهان فشل المؤتمرات الدولية السابقة التي عقدت بزعم إيجاد حل نهائي للصراع في سوريا.

وقالت أحمد عن تلك المؤتمرات ” أثبتت فشلها لعدم وجود رأي حقيقي للشعب السوري فيها”.

وقبل أيام انتهت الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف دون ان تحمل أي جديد فيما يخص الصراع السوري.

وحمّلت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية الطرفين المشاركين في المفاوضات مسؤولية فشلها “حيث قام كل من الطرفين الحاضرين النظام ومن تسمي نفسها معارضة بإفشالها وذلك عن طريق إصرار المعارضة على رحيل بشار شرطا مبدئيا قبل الدخول في أي مفاوضات وكذلك تعنت النظام وإصراره على عدم التطرق إلى ذلك بالإضافة إلى بقية سياساته التي أوصلت البلاد إلى هذه الحال المأساوية”.

وقد تعرضت أحمد في سياق كلامها إلى الورقة التي قدمها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا إلى وفدي النظام وما يسمى بالمعارضة في جنيف والتي تضمنت تعبير (جمهورية سوريا الديمقراطية) والقبول بالحكومات المحلية ورفض قسم من المعارضة ذلك فيما رفض النظام المفاوضات بشكل كامل.

وقد انتهى جنيف باعتذار دي مستورا للشعب السوري عن فشل جولة المفاوضات (جنيف 8).

هذا وقد تطرقت أحمد إلى التدخل التركي في الشأن السورية وانصياع بعض القوى الدولية للإملاءات التركية “مؤتمر سوتشي الذي تقرر أن ينعقد في آذار القادم بعد تأجيله لعدة مرات وكان عنوانه مؤتمر شعوب سوريا وكان يمثل سوريا كاملة إلا إن تدخل تركيا أدى تغيير عنوانه إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري”.

ورأت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، احتمالية نجاه هذا المؤتمر، “إذا ناقش الدستور والعملية الانتخابية بجدية”.

وقد تحدثت أحمد عن نجاح التجربة في المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية وأن “تكون سوريا اتحادية لتبقى سوريا موحدة عن طريق إقامة إدارات محلية تدير مناطقها لتوفر لها الرفاه والأمان، وهذه الإدارات هي مرتبطة بالمركز (دمشق) بشكل من الأشكال حيث إن قوات سوريا الديمقراطية مهتمة بذلك”.

هذا وتناولت إلهام منتقدة اعتقاد بعض الناس أن “قوات سوريا الديمقراطية معتمدة على قوة التحالف بشكل رئيسي ولولا ذلك لم تنجح”. مستدلة ” انتصرنا في الحرب الأولى ضد داعش في سري كانيه والعديد من المناطق دون تدخل لقوات التحالف”.

هذا وأشارت أحمد إلى اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من تحرير الريف الشرقي لدير الزور وتشكيل الإدارات هناك بشكل مباشر فور التحرير.

وفي سياق كلامها تحدثت عن ضرورة دفاع أبناء المناطق المحررة عنها “فداعش مثلا انتهت في مناطق لتعود من جديد في أخرى كإدلب”.

وتحدثت عن إعجاب المجتمع الدولي بالتجربة الديمقراطية في المناطق المحررة، و “عن عدم تقاتل الكرد مع العرب على عكس توقعاتهم كما في مناطق أخرى من العالم”. مجيبة “لم الاستغراب ونحن كلنا سوريون”.

ومن ثم قام رئيس المجلس التشريعي حامد عبد الرحمن الفرج بتأكيد بعض النقاط التي تطرقت إليها أحمد كأهمية الدفاع عن المنطقة (الطبقة) في ظل قرب المليشيات الأجنبية الداعمة للنظام منها.

 (م ح، م ع/م)  

ANHA