الاتصال | من نحن
ANHA

إلهام أحمد تهنئ يوم كوباني العالمي وتتحدث عن جنيف و”مؤتمر شعوب سوريا”

Video

إلهام أحمد تهنئ يوم كوباني العالمي وتتحدث عن جنيف ومؤتمر شوب سوريا

الطبقة – عبرت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، خلال كلمة لها في الاجتماع الثاني للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة، عن رفض المجلس لما وصفته بالحلول الترقيعية مطالبة بحلول جذرية للأزمة السورية، وشككت بنجاعة ما أسمته روسيا بـ “مؤتمر شعوب سوريا” وكذلك قللت من أهمية اجتماعات جنيف التي لم تضع حلاً حقيقياً للأزمة السورية في ظل صراع متواصل على السلطة.

وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد “مؤتمر شعوب سوريا نقطة بدء العملية السياسية إن كانت حقيقة أو لكسب زمن أكثر لترسيخ مصالح ومطامع دول إقليمية في سوريا ، مؤتمر سوتشي هناك معلومات متضاربة حول الحضور والمقررات والأجندات وتم تأجيل المؤتمر 3 مرات ، والدعوة كانت موجهة لكل مكونات الشعب السوري ،واليوم الخارجية الروسية أصدرت أسماء المدعوين ،وتبين أن المدعوين عبارة عن كيانات سياسية سورية محصورة فقط وأيضاً بما يسمى المعارضة السورية ، وغالبية هذه الكيانات قريبة من خطوط النظام ونهجه، مثل هذه المؤتمرات لا تأتي بنتيجة ومنذ البداية لم يكن هناك شيء واضح ،وهذا دليل كافي وواضح إلى أن المؤتمر ليس خطوة نحو حل الأزمة السورية”.

وعن مؤتمر جنيف أكدت أحمد أن “لا توجد معلومات عنه ومؤتمر جنيف حتى الآن لم يصدر أي قرار لحل الأزمة السورية بل كان في إطار المحاورات فقط، والنظام السوري أصر على عدم الاعتراف بالمعارضة وأخذ الأزمة على أنها وجود للإرهاب على الأراضي السورية ويجب محاربته، وبدورها المعارضة السورية اعتبرت النظام فاقداً للشرعية ولا يوجد حل دون حل السلطة والنظام، والطرفان وجه واحد يتصارعان على السلطة في سوريا والذي يدفع الثمن هو الشعب السوري البريء”.

وأضافت أحمد “بعد الانتصارات العظيمة في مدينة الرقة ودير الزور تحدث هناك تصادمات بين الحين والآخر بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري الذي يكون المهاجم دائماً، والنظام السوري اليوم يوجه رسائل شفوية لأهل الرقة من أجل عودته، والظروف اليوم تغيرت على الأراضي السورية ولم تعد تسمح لفرض سيطرته، والجماهير هي من تحدد إداراتها وق س د سوف تدافع عن كل المنطقة والإدارات سوف تنظم نفسها ومؤسساتها”.

ونوهت أحمد “شعبنا منذ فترة بدء يتنفس هواء الحرية رغم الظروف والصعوبات المتواجدة في هذه الأيام، وأهل الطبقة ليسوا معنيين بالطبقة فقط بل بمستقبل سوريا ضمن نظام ديمقراطي لا مركزي اتحادي، وعندما الشعب يقرر أن سوريا اتحادية لامركزية حينها النظام لن يتمكن من الرفض”.

وقالت أحمد “نحن نريد حلول جذرية لا ترقيعية لأن الحلول الترقيعية تؤدي إلى إطالة عمر الأزمة السورية، ومشروع سوريا ديمقراطية اتحادية لا مركزية سيكون مثال لكل الدول الإقليمية وتحد من تمدد الأزمات”.

وفي النهاية تحدثت أحمد “الإدارة التي تشكل هي إدارة مهمة وضرورية جداً لتكليف بإدارة منطقة الطبقة وتنظيمها لتكون الحياة منظمة ضمن إطار نظام مؤسساتي متكامل”.

وهنأت أحمد شعوب المنطقة بذكرى يوم كوباني العالمي، واستذكرت الشهداء الذين ضحوا بدمائهم.

(ع أ، م ع/م)

ANHA