الاتصال | من نحن
ANHA

إعلاميات فلسطينيات: التمثيل بجثمان المقاتلات فعل وحشي لا إنساني

مصطفى الدحدوح

غزة – أبدت إعلاميات فلسطينيات إعجابهن بالمقاتلات في وحدات حماية المرأة، وأكدن قدرة  المرأة على لعب دورها في كافة مجالات الحياة ومن بينها المجال العسكري، ووصفن تمثيل إرهابيي تركيا بجثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة بعد استشهادها بـ “العمل الوحشي البعيد عن الإنسانية والدين الإسلامي”.

باتت المرأة الكردية نموذجاً نضالياً وكفاحياً يضرب بها المثل في كافة أرجاء المعمورة بعد أن ذاع صيتها في مكافحة الإرهاب المتمثل بداعش. واليوم في عفرين تسطر مقاتلات وحدات حماية المرأة ملاحم في البطولة والدفاع عن الأرض وحمايتها من إرهاب الدولة التركية. ولكن المجموعات الإرهابية التي تشارك جيش الاحتلال التركي في العدوان وبعد أن فشلت في التقدم داخل عفرين، مثلت بجثة مقاتلة من وحدات حماية المرأة ما سبب سخطاً لدى أبناء الشعب العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص.

إعلاميات فلسطينيات، يغطين مجريات الأحداث في فلسطين، عبرن عن آرائهن حول هذه الفعلة الشنيعة التي أقدم عليها جيش الاحتلال التركي وإرهابيوه.

الإعلامية الفلسطينية فداء حلس، ترى بأن المرأة لها دور كبير في جميع النواحي المجتمعية سواء كانت طبيبة أو معلمة أو صحافية أو حتى مقاتلة، وذلك لكون الجميع يعلم بأن المرأة هي نصف المجتمع وبدونها لا يستطيع الرجال أن يفعلوا شيء في مجريات المجتمع لوحدهم، مما يجعل الجميع يعترف بأن المتجمع بدون المرأة لا يسير بشكل طبيعي.

ولفتت حلس بأن المرأة تمتلك قدرات خارقة عندما تحب العمل الذي تقوم به، فلذا أرى أن انضمام المرأة إلى صفوف القوات العسكرية، يعتبر من أسمى ما تقوم به لتدافع عن قضيتها لكونها تشكل ركيزة أساسية ومحورية في معادلة المعارك أيضاً بشكل جلي، والإسلام حث على ذلك منذ زمن النبي محمد (ص).

وأضافت فداء حلس “إنني أرى لا اختلاف فيما بين المرأة الكردية والمرأة الفلسطينية، فهناك أوجه شبه مشتركة بينهن لكونهن يمتلكن أسباب تدفعهن للمشاركة في صفوف القتال والقيام بمواجهة كل من يحاول انتهاك حق قضيتهن التي ستكون نهايتها عادلة بإذن الله”.

وأكدت أن “الجرم اللاإنساني الذي قام به المرتزقة بحق المقاتلة الكردية التي تدافع عن حقها المسلوب، بالتأكيد هو فعل غير آدمي ولا إنساني وهو بعيد كل البعد عن الإسلام، هو فعل وحشي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.

أما الإعلامية الفلسطينية روند التتر، قالت “إنني مؤيدة بشكل واضح وصريح أن يكون للمرأة دور فعال في القتال وذلك لسببين وهما لإثبات قوتها الفعلية في ساحات القتال والسبب الآخر لإيمانها بقدراتها بأنها قادرة على صنع الفرق في حسم المعارك”.

وأكدت بأنها عندما ترى المقاتلات الكرديات وتسمع الأخبار عنهن، تشعر بأنهن نساء نادرات بما يفعلنه، ووصفتهم باللهجة الفلسطينية “لما بشوفو كرديات مقاتلات يا عيني ع الغزل وشوفو هيّ النسوة يابلا”.

وتمنت روند التتر أن تحظى المرأة الكردية باهتمام أكبر وقالت “قبل فترة شاهدت تخريج دفعة من المقاتلات وكانت فعلياً دورتهن على كفاءة عالية ولكن للأسف كانت التغطية قليلة، ورأيت في أعينهن أنهن فتيات مدركات ماذا يفعلن وهن مستعدات لكل شيء”.

وعن التمثيل بجثمان مقاتلة بعد استشهادها، وصفت روند التتر هذه الفعلة الشنيعة بـ “العمل اللاإنساني البعيد عن الإنسانية”، واصفةً إياه بالفعل الوحشي.

(ح)

ANHA