الاتصال | من نحن
ANHA

إذا كان أردوغان صادقاً فليغلق السفارة الإسرائيلية

دليار جزيري – سلافا إبراهيم

الحسكة – أشار رئيس ديوان حزب المحافظين الديمقراطيين محمد البراك بأنه إذا كان أردوغان صادقاً في تأييده ودعمه للشعب الفلسطيني، فعليه أولاً أن يغلق السفارة الإسرائيلية في تركيا، وأن يقطع علاقاته مع إسرائيل.

جاءت تصريحات رئيس ديوان حزب المحافظين الديمقراطيين محمد البراك هذه خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار حول تصريحات أردوغان حول القدس.

وقال البراك في بداية حديثه بأن شعوب الشرق الأوسط يتحلون بعاطفة قوية، وأضاف “نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تمت وفق المصالح السياسية للقوى، ولكن الملفت هو أن بعض الأطراف وعلى رأسها الدولة التركية ورئيسها أردوغان يحاول استغلال ذلك لمصالحهم السياسية، وكأن أردوغان كان بانتظار الفرصة ليضع القدس في أولويات مخططاته”.

“أردوغان يستغل الأزمة السورية والفلسطينية”

ونوه بكر في حديثه بأنه كيفما استغل أردوغان وحكومته الأزمة السورية منذ بدايتها، يحاول اليوم استغلال أزمة القدس أيضا لمصالحه، وأردف بالقول “قبل أن نتطرق إلى تدخل أردوغان في مسألة القدس، يجب التطرق إلى تدخل أردوغان في الأزمة السورية، فأردوغان لعب بعاطفة الشعب، وجعل من نفسه وكأنه صاحب القضية، وذلك من خلال تقديم الدعم لبعض الأطراف، وتشكيل عدد من الجماعات المسلحة، ولكن فيما بعد باعهم من أجل مصالحه السياسية، وتسليم حلب هو أكبر برهان على ذلك”.

“عليه حل مشاكله ومن ثم فليدعم فلسطين”

وقال البراك في سياق حديثه بأنه على أردوغان الذي يدعي بأنه تبنى الشعب الفلسطيني أن يحل مشاكله وأزماته الداخلية في بداية الأمر، وأضاف “في الوقت الذي ليس هناك ديمقراطية في تركيا، حيث أن الآلاف من المواطنين الأتراك زجوا في السجون بسبب أراءهم السياسية، بالإضافة إلى الضغوطات والممارسات التي يتبعها ضد الشعب، يدعي أردوغان بأنه متبني للقضية الفلسطينية، ويدعي أنه يناشد العالم الإسلامي للوقوف ضد القرار الأمريكي حول القدس، وجعل الشعب ينتفض ضد إسرائيل، وهنا أقول بأنه على أردوغان أن يحل مشاكله وأزماته الداخلية، وبعد ذلك بإمكانه أن يتجه نحو الخارج”.

“فليقطع علاقاته مع إسرائيل في بداية الأمر”

البراك قال في سياق حديثه بأن ما يثبت النية السلبية لأردوغان هو إن السفارة الإسرائيلية في تركيا مازالت مفتوحة، وتابع بالقول “إذا كانت تصريحات أردوغان وتهديداته حقيقية فليغلق السفارة الإسرائيلية في تركيا في بداية الأمر، أو أن يوقف عملها في هذه الفترة على الأقل، إضافة إلى ذلك الكل يعلم الخطوط الاقتصادية التي تجمع بين تركيا وإسرائيل، لماذا لا يوقف أردوغان هذه الخطوط؟، كما أننا لم نتحدث عن الاتفاقات والمواضيع السرية التي تجمع بينهم، فكيف يمكنه خداع الشعب العربي، والمجتمع الإسلامي؟”.

“الحل هو النظام الديمقراطي وتوحيد الشعوب”

وفي نهاية حديثه قال البراك بأن ليس بإمكان أردوغان، أو أي مسؤول آخر دعم فلسطين أو حل الأزمات التي تمر بها الشرق الأوسط من خلال البيانات والتصريحات، واختتم بالقول “الطريق الصحيح الذي من خلاله يمكننا حل الأزمات في فلسطين، اليمن، ليبيا، العراق وسوريا أيضاً هو النظام الديمقراطي، العيش المشترك، وأكبر مثال على ذلك هي الهجمات والتهديدات التي يقوم بها أردوغان، فهو يخاف من نظامنا الديمقراطي ولهذا يشن الهجمات علينا”.

(د ج)

ANHA