الاتصال | من نحن
ANHA

أوسو: PKK قدمت آلاف الشهداء لتحرير الشعوب المضطهدة

سلافا إبراهيم

الحسكة- قال الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي عبد الغني أوسو  إن حزب العمال الكردستاني قدم الآلاف من الشهداء في سبيل حرية الشعوب المضطهدة  ولولا أفكار وتضحيات شهداء حركة التحررية الكردستانية لما تمكن الكرد ومكونات شمال سوريا كافة من العيش بسلام.

بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ40 لتأسيس حزب العمال الكردستاني أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي عبد الغني أوسو، للحديث حول دور حركة التحرر الوطني الكردستاني في مجمل المكاسب التي حققها الكرد في أجزاء كردستان.

أوسو هنأ بداية الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني وقال إن الـ 27 من شهر تشرين الثاني يعتبر يوماً تاريخياً في تاريخ شعوب الشرق الأوسط، “فهذا الحزب وقيمه التي تقوده فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان أصبح أساساً لجميع الكرد في سوريا والعالم عموماً، لأن من يتحلى بأفكار حزب العمال الكردستاني يكون قد عرف حقيقة الحياة الحرة.”

ونوه أوسو إلى أن الكرد في سوريا تعرضوا للكثير من الاضطهاد على يد السلطات الحاكمة المعادية للكرد، ورغم تأسيس العديد من الأحزاب السياسية في سوريا إلا أنها كانت عبئاً على الكرد في سوريا “وأضاف ومع ظهور العمال الكردستاني في سوريا استطاع كرد روج آفا بمساندة الحزب وعلاقاته الواسعة والعالمية تحقيق انجازات وانتصارات واسعة مع بداية الثورة وحتى يومنا هذا.”

أوسو أكد خلال حديثه إن نهج الأمة الديمقراطية الذي يتبناه حزب العمال الكردستاني كان مرشداً لمكونات وشعوب روج آفا وشمال سوريا في تعزيز أخوة الشعوب والتعايش المشترك وصولاً إلى تعزيز النظام الفدرالي.

وقال أوسو “لولا أفكار وجهود وشهداء حركة التحررية الكردستانية لم يتمكن الأكراد ومكونات شمال سوريا كافة من العيش بسلام لأن حزب العمال الكردستاني قدم الآلاف من الشهداء في سبيل حرية الشعوب المضطهدة، وحارب الإرهاب وعلى رأسهم تنظيم داعش التكفيري الذي أرهب العالم بأفعاله، لكن المقاومين والمقاتلين الذين تحلوا بأفكار حركة الحرية لم يهابوا بالإرهاب بل كانوا وسام فخر على صدور شعبهم ورمز اعتزاز وفخر.”

كما تطرق عبد الغني أوسو إلى دور المرأة في حزب العمال الكردستاني قائلاً “في أوروبا  والشرق الأوسط تم إنشاء أحزاب لكن لم تتجاوز نسبة مشاركة المرأة في اوروبا 20 % وفي الشرق الأوسط  لم تتجاوز نسبة مشاركة المرأة في السياسة وغيرها الـ5%، أما في حركة التحرر الكردستانية كانت المرأة في القمة منذ البداية لأن أفكار الحركة ديمقراطية خالية من الذهنية السلطوية ومن الظلم والاستبداد الذي ارهق نساء العالم منذ آلاف السنين، فنساء روج آفا وشمال سوريا اثبتن اليوم للعالم أجمع بأنهن قويات وصامدات وأصبحن مثالاُ للمرأة الحرة”.

وأكد  أوسو أن المقاومين والمناضلين وجميع الشعوب الحرة لن تصمت إزاء ما يتعرض له قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، “والكل سيقاوم ويناضل حتى يتحرر القائد عبد الله أوجلان من سجون الدولة التركية الفاشية.”

وفي نهاية حديثه هنأ عبد الغني أوسو مجدداً القائد عبد الله أوجلان وكل الشهداء والمقاومين في حزب العمال الكردستاني بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب.

(ك)

ANHA