الاتصال | من نحن
ANHA

أهالي منبج والرقة هم من يقررون انضمامهم للفدرالية

مركز الأخبار- قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا الديمقراطية هدية يوسف, إن الهدف من إعلان ثلاثة أقاليم في الشمال السوري والمناطق التي حررتها قواتنا هو الرقي بالواقع الاقتصادي ولتبسيط الأساليب الإدارية, وليكون الشعب صاحب القرار, موضحة بأن أهالي مدينتي الرقة ومنبج هم من سيقررون انضمامهم للفدرالية.

واستضافت فضائية روناهي الرئيسة المشتركة لفدرالية شمال سوريا الديمقراطية هدية يوسف للحديث حول موضوع المصادقة على قانون التقسيمات الإدارية وقانون الانتخابات.

وفيما يلي نص اللقاء:

ما هدفكم من قانون التقسيمات الإدارية لفدرالية شمال سوريا الديمقراطية؟

بداية نستذكر جميع شهداء المجزرة التي طالت شعبنا الإيزيدي، كما نستنكر الممارسات البشعة بحق شعبنا, وندعو جميع الشعب الإيزيدي التحلي بروح المقاومة.

نحن أعلنا نظام الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا في ربيع 2016, ورأينا فيه السبيل الوحيد لحل الأزمة  السورية, وفي ذات الوقت لشمال سوريا لتنظيم نفسها. لنكون قادرين على تنظيم أنفسنا تم اعتبار العيش المشترك وأخوة الشعوب مبدأً أساسياً في الشمال السوري.

هدفنا من إعلان ثلاثة أقاليم في الشمال السوري والمناطق التي حررتها قواتنا هو الرقي بالواقع الاقتصادي ولتبسيط الأساليب الإدارية, وليكون الشعب صاحب القرار.

راجت تساؤلات في الفترة الأخيرة حو أننا نحاول تقسيم سوريا وبالأخص الشمال السوري، لكننا نقول للمشككين بمشروعنا أننا لا نقسم المنطقة بل نقوم بتنظيم الشعوب المتعايشة في المنطقة.

قبل إعلان مشروع فدرالية شمال سوريا كان هناك نظام المقاطعات وهي مقاطعات الجزيرة وكوباني وعفرين, ولكن يوجد بين هذه المقاطعات الثلاث مناطق أخرى تحررت فيما بعد, وبنجاح مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية تمكنا من وصل جميع المناطق ببعضهما البعض, وتوسعت المناطق والمساحات التي نديرها، هذا التوسيع دفعنا لاعتماد نظام الإدارة الذاتية وتوحيد قرار المجتمع ليكون صاحب إرادة كهدف أساسي.

من جهة أخرى هناك لكل منطقة لها خصوصيتها، ونحن لا نسعى إلى تغيير خصوصية أي منطقة حسب  إرادتنا, لأننا طرحنا مشروع اللامركزية الديمقراطية ليصبح شعبنا صاحب إرادة قوية.

كيف ستكون العلاقة بين مقاطعة قامشلو ومقاطعة حسكة؟

أعلنا سابقا الإدارة الذاتية الديمقراطية ولكن لم نستطع إتمامه من الناحية الاجتماعية نظراً للظروف التي كانت تمر بها المنطقة عند إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية, ولهذا بقي أساس الإدارة الذاتية ناقصاً.

والذي عمل على تنظيم الشعب أو المجتمع كانت حركة المجتمع الديمقراطي, ولهذا بقيت الإدارة الذاتية في جهة والإدارة الاجتماعية في جهة أخرى، وأحياناً كانت تظهر خلافات وتناقضات بين الإدارتين.

ولتوحيد الإدارتين تطلب منا إعادة بنائها من جديد وهذه الإدارة الجديدة تنظم نفسها بدءاً من الكومين فالقرية إلى الناحية, وبعدها البلدة ومن ثم المنطقة فالمقاطعة, وفي الخطوة الأخيرة الإقليم.

هذه الإدارة الجديدة لا تلغي دور الكومينات فهذه الكومينات ستشكل مجالسها الخاصة, وسيكون لها إرادة  ومبادرة ضمن الحدود التابعة للمجلس أو الكومين.

اخترنا تسمية المقاطعة من أجل عدم استخدام تسمية المحافظة أو الولاية, مقاطعة قامشلو سيكون لها مجلس على مستوى الكومين والقرى والنواحي التابعة لها, وفي نفس الوقت سيكون لها هيئة تنفيذية من أجل النظر في أمور المقاطعة وفق صلاحيات محددة.

مهما كان عدد المقاطعات في الإقليم فكل مقاطعة تختار ممثلين عنها لتمثليها في المجلس الشعبي المحلي, وهذا المجلس سيقوم بإدارة المنطقة عن طريق الهيئات, على شكل المقاطعات الحالية, حيث سيشكل مجلساً تنفيذياً وسينظم أعماله عن طريق الهيئات التابعة لها, هناك احتمال ألا تكون هناك هيئات في المجلس الجديد كونه ينظم نفسه على أساس الشمال السوري عامة, وهناك احتمال أن تقتصر على هيئتين وهي هيئة الحماية والعلاقات الخارجية.

بعد إعلان مؤتمر الشعوب الديمقراطية على مستوى شمال سوريا وعلى أساسه سنبني فدرالية شمال سوريا الديمقراطية, تفعل نشاطاتها عبر هيئاتها وستسمى فدرالية شمال سوريا.

وسيكون لهيئات المناطق ولهيئات فدرالية شمال سوريا صلاحياتها. مثال؛ هيئة التربية سيكون لها صلاحيات على مستوى المناطق، بينما هناك صلاحيات ستكون من اختصاص الهيئات العليا للفدرالية، فإعداد مناهج المراحل الابتدائية وحتى الثانوية ستكون من اختصاص هيئات المناطق، بينما المرحلة الجامعية ستكون من اختصاص الهيئات العليا.

يوجد العديد من المتسائلين حول الرقة، وما إذا كانت ستتبع فدرالية شمال سوريا أم لا؟

عندما اتخذنا قرار مشروع فدرالية شمال سوريا الديمقراطية كنا ثلاث مقاطعات, حيث كانت مدينة منبج والرقة غير محررة, لهذا لم نتمكن من اتخاذ قرار بهذا الشأن. لكن لدينا علاقات مع أهالي منبج، ولدى أهالي مدينة منبج وإدارتها إرادة قوية لضمهم إلى الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا, لكن وبموجب الأعراف الديمقراطية يجب على الشعب تقرير مصيره بنفسه.

متى ما اتخذ أهالي مدينة منبج وإدارتها قراراً بانضمامهم إلى الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا سيكون باب الفدرالية مفتوحاً أمامهم.

أما بالنسبة لمدينة الرقة فمن المبكر الحديث عن مصيرها لأنها لا زالت غير محررة وتجري حملة لتحريرها، أما المجالس التي تشكلت فهي تنحصر على المجال الخدمي وتقديم الخدمات للنازحين والمدنيين.

(ك)

ANHA