الاتصال | من نحن
ANHA

أهالي منبج: الاحتلال التركي أسوأ من مجازر داعش

منبج- استنكر أهالي مدينة منبج الاحتلال التركي وانتهاكاته بحق شعوب الشمال السوري، ووصفوا الاحتلال التركي بأنه “أسوأ” من مجازر مرتزقة داعش.

وتحاول الدولة التركية من خلال مرتزقتها في درع الفرات وتدخلها المباشر في الشمال السوري السيطرة على المنطقة لإعادة حقبتها العثمانية وبث الفتن بين مكونات المنطقة، في سعيها للسيطرة على القرى التابعة لمدينة منبج وريفها.

وفي هذا السياق استنكر أهالي مدينة منبج الاحتلال التركي وأكدوا وحدة شعوب المنطقة في وجه الممارسات التركية التي تهدف إلى ضرب المشروع الديمقراطي في المنطقة.

حيث أعرب المواطن فهد مصطفى عن استنكاره للتدخل التركي، مشيراً أن أهالي المدينة لا يحتاجون من يحررهم، فهم محررين ويعيشون بأمان وحرية في ظل الإدارة الذاتية في باكور سوريا والفدرالية الديمقراطية.

ومن جانبه أوضح المواطن محمد الأحمد أن تركيا من خلال احتلالها تريد إعادة حقبتها العثمانية وربط المنطقة بالدولة التركية كما فعلت بلواء الإسكندرون، واصفاً الاحتلال التركي أنه “أسوأ” من مجازر وممارسات مرتزقة داعش، وقال: “نحن كأهالي مدينة منبج لا نريد أي احتلال أو أي تدخل تركي، فهي تحاول إعادة سلطتها العثمانية، احتلال تركيا هو أسوأ بكثير من احتلال مرتزقة داعش ومجازرها”.

وأوضح المواطن حسين حافظ أن الاحتلال التركي يهدف إلى بث الفتن بين مكونات الشمال السوري لتسهيل احتلالها للمنطقة، وأكد أن شعوب المنطقة أيقنت ذلك وتقف صفاً واحداً ضد ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وبيّن حسين أن تركيا تهدف إلى ضرب وإفشال المشاريع الديمقراطية التي تنشأ في الشمال السوري والتي تتعارض مع سياسيتها العنصرية الاحتلالية.

وتجدر الإشارة أن الجيش التركي ومنذ احتلاله للشمال السوري ارتكب العديد من المجازر بحق المدنيين وبالأخص في مدينة الباب وبلدة عريمة، وقرى جرابلس، ولاتزال مستمرة في سياساتها بتدمير القرى وتهجير السكان الأصليين لتغيير ديمغرافية المنطقة الواقعة تحت احتلالها.

(ر ط- ش ح/ه)

ANHA