الاتصال | من نحن
ANHA

أهالي قامشلو يطالبون السّاسة بالوحدة الوطنية

Video

أحمد سمير

قامشلو- طالب أهالي مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة، السياسيين والأحزاب والأطراف المعنية بالشعب الكردستاني برص صفوفهم وتحقيق الوحدة الوطنية والكردستانية، وأن لا يضيعوا هذ الفرصة، مؤكدين أن ضياعها هو ضياع للشعب الكردستاني.

وبعد عقد لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK روج آفا سلسلة اجتماعات مع القوى والأحزاب السياسية الكردية تمهيداً لعقد لقاء تشاوري بين الأطراف الكردية على مستوى روج آفا، عقب اللقاء التشاوري الذي عقد في مدينة السليمانية، يأمل الشارع الكردي أن يصل الكرد إلى الوحدة الوطنية بعد عقد اللقاء التشاوري.

ورصدت وكالة أنباء هاوار آراء بعض أهالي مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة حول الرؤى وتحقيق الوحدة الوطنية وأهميتها في المرحلة الراهنة.

 

المواطن خليل جميل من مدينة قامشلو قال:” إذا توحد الشعب الكردي سيخلق جواً من الألفة والمحبة بين أبناء الشعب الكردستاني وتحقيق الوحدة ضرورة ملحة، ستجلب معها تغيرات المجرى على الساحة الكردستانية”, وأضاف جميل “هذه الفرصة جاءت وعلينا استغلالها لصالحنا, وإن أضعناها ولم نستفد منها سنكون مرة أخرى ضحية للسلطويين المستبدين”.

وأشار جميل “إذا تحققت الوحدة الكردية سينهزم أعداء الوحدة الذين كانوا يتسلطون على شعبنا طيلة هذه السنين وينهبون أراضينا ويأكلون من خيراتها”.

ومن جهته قال المواطن شمس الدين عمر “توحيد الكرد سيبني حياة جديدة, وسيخلق جواً من المحبة بين الكردستانيين, كردستان ما تزال في أيدي المحتلين, وبتوحدنا سنصل إلى الحرية والخلاص من الدكتاتوريين المستبدين, توحيدنا خلاصنا”.

ونوه عمر” في حال توحد الكرد لن يستطيع أي أحد الاقتراب من الشعب الكردستاني, وشدد على أن الدولة التركية وقفت ضد الاستفتاء على الاستقلال الذي يحصل الآن في باشور كردستان لأنه إذا استقلت باشور ستتحد مع روج آفا, وسيأتي الدور على كورد باكور وروجهلات كردستان وسيطالبون بحقوقهم التي حرموا منها خلال مئات السنين”.

وبدوره أكد مراد محمد “بأن مطلب الشعب الكردي هو الوحدة الوطنية، لأنه لا أحد يسند ظهر الكردي غير الكردي, والتاريخ يشهد على ذلك كالأحداث الأخيرة في كوباني” وأشاد مراد بدور القوات الكردية عندما تحالفت مع بعضها وهزمت أخطر تنظيم إرهابي على وجه الأرض, وحدات حماية الشعب والمرأة والبيشمركة قاتلوا ضد مرتزقة داعش وفي الأخير انتصروا عليهم.

وأوضح عمر “دماؤنا واحدة، تاريخنا واحد, بعد مرور 100 سنة على اتفاقية سايكس بيكو جاءت الفرصة مرة ثانية إن لم نتوحد الآن لن نتوحد بعد 100 سنة أخرى, نطالب سياسيينا وقادتنا بتوحيد آرائهم ومقترحاتهم والجلوس إلى طاولة الحوار للتوحد”.

وطالب نصر الدين علي “منذ السبعينيات ونحن نطالب بالوحدة, وفي الوقت الذي ستتحقق فيه الوحدة الوطنية سيصبح لنا كلمة بين الشعوب وفي المحافل الدولية”.

(ش)

ANHA