الاتصال | من نحن

أهالي الهول يستمرون في تنظيم أنفسهم وتشكيل كوميناتهم

حسكة – شكل أهالي الحي الجنوبي الغربي في بلدة الهول كومينهم، وذلك خلال اجتماع حضره ممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي، وأهالي الحي.

ويستمر أهالي بلدة الهول في تنظيم حياتهم من خلال تشكيل الكومينات ولجانها، وفي هذا السياق شكل أهالي الحي الجنوبي الغربي في البلدة يوم أمس كومينهم، خلال اجتماع عقد في مدرسة أحمد حسو بالحي.

وحضر الاجتماع ممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي، والعشرات من أهالي الحي.

حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى عضو العلاقات العامة في حركة المجتمع الديمقراطي يوسف شيخو كلمة تطرق خلالها إلى ماهية الكومين، والهدف من تشكيها، وقال “يُعتبر الكومين نواة المجتمع وأساساً في تنظيمها، ولكي تتكامل أساسيات التنظيم يجب أن تكون رغبة التعاون والتنظيم نابعة من الفرد ذاته، كما يهدف الكومين في التخلص من الفوضى التي خيمت على المنطقة بسبب الحروب واحتلال المجموعات المرتزقة للمنطقة”.

وتابع بالقول “بلدة الهول من المناطق الأكثر تضرراً من السياسات والممارسات التي ارتكبتها الجماعات المسلحة التي احتلت المنطقة، ولهذا سيكون الكومين وسيلة لإعادة الحياة إلى المنطقة، وحل كافة المشاكل وتلبية متطلبات الأهالي”.

ومن جهته أشار الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي صبري كلو في كلمة ألقاها خلال الاجتماع إلى أنه على أهالي منطقة الهول إدراك أهمية الكومين، وقال “الكومين هو أساس الحياة التشاركية، والتخلص من السلطوية التي عانينا منها خلال العقود الماضية، كما أن الكومين له دور أساسي في تنظيم حياة الفرد والمجتمع أيضاً، وذلك من خلال عقد الاجتماعات، وحل المشاكل، ومعالجة الظواهر السلبية في المنطقة”.

وأردف كلو بالقول “إذا عدنا إلى التاريخ منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى نجد هناك صراعات كانت قائمة على أساس السلطة، والتي نتجت عنها اتفاقيات ومؤامرات قهرت إرادة الشعب في الشرق الأوسط، فقد تم تقسيم الوطن العربي على هذا الأساس إضافةً لخلق حكومات ديكتاتورية، متناسين بأن ما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، و ثورة روج آفا اتخذت من استرداد حقوق الشعب المسلوبة منه أساساً لها، وحملت في مبادئها إدارة الشعب نفسه بنفسه، وتشكيل الكومينات تصب في خدمة هذه الأهداف”.

وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب رئيسين مشتركين للكومين، بالإضافة إلى تشكيل لجان “الحماية، الخدمات، الصلح”.

(إ أ/د ج)

ANHA