الاتصال | من نحن
ANHA

أهالي الشهباء يجنون أول محصول للعدس والكمون بعد التحرير

تولين حسن

الشهباء- باشر أهالي قرى مناطق الشهباء المحررة بجني أول موسم لمحاصيلهم الزراعية من “العدس، والكمون”، ويستبشرون بإنتاج جيد، رغم قصف المرتزقة لمحاصيلهم وحقولهم الزراعية.

وتتوفر في مناطق الشهباء الظروف الملائمة للإنتاج الزراعي من تربة خصبة ومياه وفيرة، ويعتمد أهالي المنطقة على الزراعة كمورد الرئيسي لدخلهم، وبعد عودة الآلاف من أهالي القرى المحررة إلى منازلهم عادوا إلى حياتهم المعتادة في زراعة حقولهم بأصناف عدة من البقوليات والخضار بمساحات واسعة.

وباشر أهالي القرى، والبلدات المحررة “آرفاد (تل رفعت)، أحرص، مزارع فافين، كفر نايا، كفر ناصح، أم حوش، أم القرى، حربل، حساجك، الوردية، حليصة، حاسين، شيخ عيسى، حشية والنيربية” وغيرها بجني أول موسم لمحاصيلهم من العدس والكمون.

وتقدر بالمساحة 400 هكتار في القرى والبلدات المذكورة بـ 400 هكتار، منها 250 هكتار كمون، 150 عدس.

ويجني المزارعون المحصولين على شكل ورديتين الأولى تبدأ من الساعة الـ3:00 فجراً حتى ساعة 12:00 ظهراً، فيما تبدأ الوردية الثانية في الساعة 15:00 ظهراً حتى 19:00 عصراً.

ويحصل العامل/ـة مقبل يوم من العمل على 2250 ليرة، وتجري عملية الحصاد يدوياً.

وبهذا الصدد أشار العامل رضوان الأسود، بأنهم انتظروا طويلاً للبدء بعملهم ضمن الحقول لأنه الجزء الأساسي للعيش في مناطق الشهباء، وتلبية مستلزماتهم، ورغم انخفاض أجرة، إلا أنه راضي على المبلغ الذي يحصل عليه من خيرات أراضيه، موضحاً بأنهم يتعرضون لقصف الاحتلال التركي إلا أنهم سيستمرون بإنهاء الموسم، والاستفادة منه.

أما المزارع محمود محمد، من أهالي قرية وحشية، فبيّن من جهته بأنه لتوفر المياه والتربة الخصبة يستطيعون زراعة أنواع عدة من المحاصيل كالشعير، العدس، الكمون، الكزبرة، القمح، وغيرها، ويعتمدون عليها كمردود، ولكن أراضيهم تتعرض للقصف.

ولفت المزارع محمد، أنهم يعانون من نقص الأيدي العاملة نتيجة وحشية مرتزقة داعش الذين هجروا الأهالي قبل تحريرها، وقصف مرتزقة الاحتلال التركي بين الحين والآخر لقراهم، منوهاً أنه بالرغم من هذا يستبشرون بإنتاج جيد.

(هـ ن)

ANHA