الاتصال | من نحن
ANHA

أمينة أوسي تؤكد أن لا حل  في سوريا سوى الفيدرالية

محمد عبدو – فيدان عبدالله

عفرين – أكدت عضوة المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي أمينة أوسي، أن أي اتفاق بين أطراف النزاع السوري لن ينجح دون مشاركة جميع أطراف الشعب السوري كما حصل في اجتماعات جنيف ،وأن الفيدرالية هي الحل إنهاء الأزمة.

وأجرت وكالتنا لقاء مع عضوة المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي أمينة أوسي، لتقييم آخر التطورات في الساحة السورية، بعد السيطرة الشبه الكاملة للنظام على حلب.

أمينة اوسي، أشارت في بداية اللقاء غلى اهمية حلب” حلب كما نعلم تعتبر أهم ثاني مدينة في سوريا ، يعيش فيها سكان من كافة الأعراق والأديان والمذاهب لتاريخها العريق ومن هذا المنطلق تعتبر نموذجاً مصغراً لكافة الأراضي السورية ،فمن يسيطر على هذه المدينة يكون صاحب قرار قوي على الساحة الدولية والشرق الأوسط ،فهذا هو السبب المباشر وراء قيام طرفي الصراع من قوات النظام ومرتزقة الائتلاف بتصعيد وتيرة الحرب الدائرة لبسط سيطرتها ونفوذها على المنطقة.

حسابات أخرى خلف السيطرة على مدينة حلب

عضوة المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي، عللت الوضع القائم في حلب بعدة أسباب: “لم تصل القوة العسكرية إلى مرادها مما أجبر الطرفين المقاتلين إلى الرضوخ للاتفاق الأخير المبرم بين روسيا وتركيا من أجل إخراج كافة المجموعات المرتزقة من شرق حلب ، فبخروج هؤلاء من شرق حلب وتسليم مناطق سيطرتهم لقوات النظام أرادت روسيا أن تثبت بذلك أنها الوسيط الأكثر فاعلية في البحث عن حل للأزمة السورية كدولة عظمى في العالم لاسترجاع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط بعد خسارتها لها إبان الحرب العالمية الأولى ، ومقابل ذلك أراد الاتراك أن يقفوا أمام أي مشروع يخدم القضية الكردية في سوريا من خلال تقديم كافة التنازلات رغم الأهمية الكبيرة التي تكتسبها مدينة حلب لإحباط أي حل من شأنه أن يفضي إلى سوريا ديمقراطية ويخدم الحل السوري”.

تركيا تعزف على الوتر المذهبي

ولفتت امينة اوسي، إلى ان الاتفاقات المبرمة بين قوى دولية وإقليمية بخصوص سوريا، حدثت دون دعوة القوى الديمقراطية “ظهر النفوذ التركي جلياً في مناطق الشهباء من خلال إرسال جميع قواتها إلى مدينة الباب السورية التي تعتبرها تركيا معركة مصيرية بالنسبة لها وفرصة اخيرة لإغلاق الطريق لإيصال المقاطعات الثلاث ببعضها ،فالدولة التركية تريد استغلال محورها السني لتحقيق مصالحها و تحاول أن يكون لها موطئ قدم في الأراضي السورية لكي تحقق حلمها في عرقلة وصول الكرد إلى مطالبهم في بناء سوريا حرة ديمقراطية وهذه الاتفاقيات التي حدثت بين روسيا وحلفاءها في المنطقة  فيما يتعلق بالملف السوري. كانت هناك أطراف سورية في الاتفاقية لكنهم لم يدعوا الأطراف الديمقراطية الممثلة  بمجلس سوريا الديمقراطية، لأنهم يظنون أنهم القوى الحاكمة فقط  في سوريا يستطيعون تحديد مستقبل سوريا وفق مصالحهم دون النظر إلى محتواها .

الفيدرالية و الإدارة الذاتية مشروع الخلاص لشعوب المنطقة

واختتمت عضوة المجلس التنفيذي العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمينة أوسي حديثها بالقول” إخراج المرتزقة من مدينة حلب لا يعني انتهاء الحرب بل على العكس هناك احتمال لازدياد الازمة السورية تعقيداً في عام  2017 مشيرةً بأنه على كافة شعوب المنطقة تحديد مصيرها و المعرفة بأنه ليس هناك خلاص سوى العيش ضمن الفيدرالية و الإدارة الذاتية”.

(م)

ANHA