الاتصال | من نحن
ANHA

أمريكا توجه رسالة إلى تركيا والحوثي يتراجع عن الحل السلمي

مركز الأخبار – أكدت الصحف العربية رفض النظام البعثي لجنة صياغة دستور جديد للبلاد أعضاءها غير سوريون، فيما نقلت عن وزير الخارجية الأمريكي وجود تواصل مع روسيا من أجل جر النظام البعثي إلى جنيف لإيجاد حل للأزمة، وقالت الصحف إن أمريكا وجهت رسالتها إلى تركيا قبل توجه تيلرسون إليها فيما يخص الوضع السوري، وأشارت أن الحوثيون تراجعوا عن الحل السلمي، ونوهت أن مؤتمر الكويت للمانحين تحول إلى فرصة لشن حملة منظمة على حيدر العبادي.

دمشق ترفض جهود الأمم المتحدة لتشكيل لجنة صياغة دستور جديد

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى جملة من المواضيع، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “غضب تركي من تمويل أميركي لـ «قوات سورية الديموقراطية»”، “دمشق تتوعّد إسرائيل بـ «مفاجآت» في حال شنّت هجمات أخرى”، و”دمشق ترفض لجنة لتعديل الدستور بإشراف دولي” وقالت الصحيفة “في ضربة لمساعي التوصّل إلى ركائز حل سياسي للأزمة السورية، رفض النظام أمس جهود الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد، وهي النتيجة الرئيسة التي خرج بها مؤتمر «الحوار الوطني السوري» في سوتشي الشهر الماضي. تزامن ذلك مع تصاعد الخلافات الدولية على الساحة السورية، خصوصاً التجاذب الأميركي– الروسي، والهوة التي تزداد اتّساعاً بين أنقرة وواشنطن”.

نشاط أمريكي روسي لجر النظام البعثي إلى جنيف

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط في الشأن السوري “موسكو غاضبة بعد مقتل «مرتزقة روس» بغارة أميركية في دير الزور”، “ثلث سوريا ونفطها تحت سيطرة أميركا وحلفائها” وقالت الصحيفة “كشف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها يسيطرون على 30 في المائة من الأراضي السورية وحقول النفط. وقال تيلرسون عقب انتهاء أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش» في الكويت أمس: «نحن نشطاء تجاه الدفع نحو (مفاوضات جنيف)، وهناك جهود لتوحيد المعارضة». وأضاف: «نعمل مع روسيا، التي لها النفوذ والتأثير على نظام (بشار) الأسد لتحضره إلى (جنيف) من أجل الوصول إلى سوريا موحدة»، فيما تطرق وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في الطائرة التي أقلته إلى العاصمة الإيطالية، إلى ضرورة إعادة إطلاق الخدمات العامة في المناطق الواقعة شرق سوريا التي طرد منها تنظيم داعش على أيدي «قوات سوريا الديمقراطية»”.

عفرين تستنزف قدرات جيش الاحتلال التركي

القدس العربي عنونت في الشأن السوري “مسؤول عسكري: تغيرت معادلات المواجهة بين دمشق وتل أبيب وصارت «الغارة بالغارة»”، “لافروف: واشنطن تخطط للبقاء في سوريا إلى الأبد”، و “«غصن الزيتون»: تَقدُّم عسكري بطيء ونوايا دولية لاستنزاف الجيش التركي في حرب طويلة”، وقالت الصحيفة “يواصل الجيشان «التركي والحر» تقدمهما البطيء في محيط مدينة عفرين التي لا زالت وحدات الحماية الكردية تفرض سيطرتها عليها، وسط تأكيدات بوجود تنسيق عالٍ المستوى بين وحدات الحماية الكردية وقوات النظام السوري بعد تجديد دعوة للنظام بارسال تعزيزات عسكرية، الامر الذي يدخل الجيش التركي في معارك استنزاف طويلة الأمد”.

أمريكا توجه رسالتها إلى تركيا

أما صحيفة العرب فعنونت “رسالة أميركية لأنقرة: لن نتخلى عن الكرد”، وقالت الصحيفة “استبقت الإدارة الأميركية زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى تركيا بإعلان قرار مواصلة تقديم الدعم المالي لوحدات حماية الشعب الكردية السورية، في تطور لافت في مسار العلاقات التركية الأميركية المهددة بالانهيار التام … ويعلم الأميركيون أنه لن يكون من الحكمة إنهاء الدعم للكرد، ومن ثم التخلي عن المنطقة برمتها للنفوذ الروسي والإيراني. وبالرغم من أن سياسة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تجاه سوريا متذبذبة في أفضل الأحوال، إلا أن البنتاغون يخوض بقوة أشد من ذي قبل في ما يبدو. وهو يستعرض بوضوح عضلاته كي تراها أنقرة”.

مؤتمر الكويت يتحول إلى فرصة لشن حملة منظمة على العبادي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة القدس العربي “التحالف الدولي« يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية”، كما عنونت صحيفة العرب اللندنية “معركة انتخابية في العراق على هامش مؤتمر الكويت” وقالت الصحيفة “طلّ الصراع على السلطة بين فرقاء العائلة السياسية الشيعية العراقية، مجدّدا، برأسه من خلف مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، حيث بدا واضحا وجود أطراف سياسية شيعية مشاركة أصلا في السلطة، تنظر لإمكانية نجاح المؤتمر في بلوغ أهدافه في المساعدة على إطلاق عملية إعمار واستقرار واسعة النطاق، نجاحا لرئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ولسياسة “الانفتاح والتوازن” في علاقات العراق الإقليمية والدولية التي يسلكها، وهي سياسة تثير ريبة إيران المعنية بالإبقاء على البلد في دائرة نفوذها. وتحوّل المؤتمر الدولي، الذي يختتم أعماله اليوم الأربعاء في الكويت، إلى فرصة لشنّ حملة منظمة ضدّ العبادي، من قبل كبار منافسيه في الانتخابات العامة المقررة للثاني عشر من شهر مايو القادم. وبين هؤلاء المنافسين من يُعتبر مرشّح إيران بامتياز ليكون حارسا لنفوذها”.

الحوثيون يتراجعون عن الحل السلمي ويخيبون أمل الأمين العام الأمم المتحدة

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى تراجع جماعة انصار الله الحوثي عن الحل السلمي وعنونت “الحوثي يتراجع عن الحل السلمي ويتجاهل اجتماع مسقط”.

وكتبت الصحيفة “تراجعت جماعة الحوثي عن التعهد الذي قدمته في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ«كسر جمود العملية السياسية» وقبول مقترح إعادة «خطوات بناء الثقة» والتباحث مع «مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن» في العاصمة العمانية مسقط، ولم تشمل الرسالة أي إشارة عن المبعوث المنتهية ولايته أواخر الشهر الحالي إسماعيل ولد الشيخ، الذي وصل إلى مسقط في إطار المسعى الأممي للبحث عن حل للأزمة اليمنية. وكان وفد حوثي قد وصل إلى مسقط بعيد لقاء مع معين شريم نائب ولد الشيخ، بيد أن الجماعة المتهمة بموالاة إيران غيرت موقفها، وتجاهلت حضور اجتماع كان من المفترض أن يجري في الخامس من فبراير (شباط) الحالي. و أفاد مسؤول يمني إن الحوثيين بعثوا برسالة أخرى إلى غوتيريش يطالبون فيها بالاجتماع مع المبعوث الأممي الجديد (المرشح البريطاني مارتن غريفيث)، رافضين الاجتماع مع ولد الشيخ”.

إعادة تأجيل محاكمة عهد التميمي

وتطرقت الصحف العربية في الشأن الفلسطيني إلى عدة مواضيع حيث عنونت صحيفة الحياة “وزير الخارجية الفلسطيني لـ «الحياة»: بوتين نقل إلى عباس ملاحظات لترامب”. بينما صحيفة القدس العربي لفتت إلى محاكمة عهد التميمي وعنونت “محكمة عسكرية إسرائيلية تؤجل محاكمة عهد التميمي”.

وقالت الصحيفة “أجل القاضي المتختص في محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية أمس الثلاثاء، أن محاكمة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي 17 عاما التي تحولت إلى أيقونة المقاومة الشعبية في الأراضي الفلسطينية.، وأصدر القاضي بتأجيل الجلسة إلى الحادي عشر من الشهر المقبل بعد ان اغلقها وأمر بطرد صحفيين وصلوا لتغطية المحكمة”.

(م ح/ح)