الاتصال | من نحن
ANHA

أفرام اسحق: تركيا عدوة الشعوب المسيحية

آزاد سفو

كركي لكي- قال عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني ونائب الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة أفرام اسحق إن الدولة التركية أكبر عدو للشعوب المسيحية، وإنها تواصل سياسات الدولة العثمانية في طمس هوية المسيحيين. اسحق استنكر إقدام السلطات التركية على الاستيلاء على الأماكن المقدسة والتاريخية للشعوب المسيحية، وناشد الرأي العام العالمي التصدي للممارسات التركية.

أفرام اسحق تحدث لوكالة أنباء هاوار للتعليق على المساعي المتواصلة للدولة التركية لطمس الهوية الثقافية والدينية للشعوب المسيحية من خلال الاستيلاء على الأماكن المقدسة والتاريخية العائدة للشعوب المسيحية في باكور كردستان.

تركيا أكبر عدو للمسيحيين

اسحق قال إن الشعوب المسيحية عانت الكثير من الاضطهاد والظلم على يد الدولة العثمانية وأضاف: “الدولة العثمانية هي أكبر عدو للشعوب المسيحية، منعت الدولة العثمانية الشعب المسيحي من ممارسة عاداته وثقافته وطقوسه الدينية، كما أصدرت بحقه العديد من الفرمانات، حتى أنها منعت المسيحيين من السير على الأرصفة أو دفن موتاهم حسب التقاليد المسيحية.”

اسحق تطرق أيضاً إلى المجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق المسيحيين بداية القرن المنصرم، وأضاف: “العداء التركي العلني للشعوب المسيحية بدأ منذ عام 1915حين أصدرت أكبر فرمان بحق الشعوب السريان والكلدان والأرمن والآشوريين، وارتكبت وقتها أكبر مجزرة بحق المسيحيين في مناطق طور عابدين ومدياد وآمد  قتل خلالها الرجال والنساء والأطفال وسبيت النساء كما تم نفي من تبقى منهم على قيد الحياة.”

ونوه أيضاً إلى أن كل تلك المجازر تمت تحت أنظار العالم حيث آثرت بعض الدول الصمت تلبية لمصالحه بل إن بعض الدول شاركت في تلك المجازر. مؤكداً أن الشعوب المسيحية تمكنت من الصمود والوقوف على قدميها.

سياسة ’العلم الواحد، الدين الواحد واللغة الواحدة‘ مستمرة في تركيا

اسحق قال إن الدولة التركية الحالية لا زالت تتبع نهج الدولة العثمانية في إنكار الشعوب، وأضاف “لم تتوقف الدولة العثمانية عن اضطهادها للشعوب حتى يومنا هذا، فالشعار الذي أطلقته جمعية الاتحاد والترقي التي كان يقودها أنور باشا “العلم الواحد، الدين الواحد واللغة الواحدة” يعتبر أن كل من ليس تركيا هو كافر، في يومنا هذا تردد حكومة العدالة والتنمية نفس شعار أنور باشا “العلم الواحد، الدين الواحد واللغة الواحدة” مما يؤكد استمرار الظلم والاقصاء بحق الشعوب في تركيا، فحكومة العدالة والتنمية تستكمل سياسة العثمانيين”.

داعش الوجه الآخر لتركيا

وقال أفرام اسحق إن القوة الظلامية التي تحارب مناطقنا في سوريا والعراق (داعش) هي استمرار لمشروع العثمانيين والتي تمارس أبشع انواع القتل والدمار في الشرق الاوسط.

وتابع أيضاً “قامت هذه المجموعات الإرهابية بتهجير وقتل المسيحيين في العراق وسوريا، وارتكبوا مجزرة في نينوى ودمروا آثار نمرود وجميع المعالم الأثرية التي تدل على حضارة الشعب المسيحي والقضاء عليها. وهذا ما تفعله تركيا اليوم، أي أن داعش هو الوجه الآخر لتركيا”.

تركيا تسعى إلى طمس هوية الشعوب المسيحية

وأضاف اسحق أيضاً “تحاول حكومة العدالة والتنمية ورئيس الحركات المتطرفة اردوغان طمس هويتنا في تركيا من خلال الاستيلاء على أملاك المسيحيين وبالأخص الأماكن الدينية والمقدسة لدى الشعب المسيحي في تركيا وتسليمها للأوقاف الدينية التابعة لحكومة العدالة والتنمية، وكل ما يخص المسيحين يحاول أردوغان وحكومته الاستيلاء عليها وتدميرها.”

وتابع اسحق “في الوقت الذي نحارب داعش في مدينة الرقة بسبب فكره التكفيري والمعادي للشعوب، نرى أن حكومة العدالة والتنمية تحاول طمس هويتنا في بلادنا الأصلية ما بين النهرين والتي انطلقت منها الحضارة والإنسانية لكل الشعوب.

عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني ونائب الحاكمية المشتركة لمقاطعة الجزيرة أفرام اسحق استنكر في ختام حديثه ممارسات الدولة التركية ضد وجود وهوية الشعوب المسيحية وناشد “كافة الدول العالمية والأوربية للوقوف ضد سياسة حكومة العدالة والتنمية ضد الشعوب في تركيا”.

(ك)

ANHA