الاتصال | من نحن
ANHA

أطفال عين عيسى يعانون، ومخاوف من انتشار الأمراض

إبراهيم أحمد

كري سبي – يعاني أطفال مخيم النازحين في بلدة عين عيسى، من نقص الغذاء وعلى وجه الخصوص حليب الأطفال، في ظل انعدام طرق الحل لدى العوائل القاطنة في المخيم، ومخاوف من انتشار الأمراض.

وبعد توافد آلاف النازحين من مدينتي الرقة والطبقة  إلى مخيم عين عيسى للنازحين، تفاقمت معاناة الأطفال الرضع وباتت العوائل تعيش مأساة حقيقية لعدم توفر الحليب والغذاء المناسب لهم.

النازحة حميدة الحمد، أم لستة أطفال، نوهت، أن أطفالها الستة يعانون من نقص حاد في الغذاء، وأضافت: “لدي 6 أولاد يعانون من نقص الغذاء، وخصوصاً أغذية الأطفال، ولا تتوفر لدينا المنظفات الضرورية, وأيضاً نعاني بشدة من نقص اللباس لأننا هربنا من أيدي المرتزقة، ولم نستطع جلب أي شيء معنا سوى ما نلبسه”.

وطالبت حميدة، المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بتقديم يد العون لهم وتأمين ما يحتاج إليه الأطفال، لافتة من مخاوف انتشار الأمراض في المخيم وخاصة بين الأطفال نتيجة نقص الحليب والمستلزمات الحياتية.

ومن جانبها شرحت النازحة ماجدة العلي، والدة طفل رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر، معاناتها  مع انعدام  توفر الحليب لصغيرها، قائلة: “لا تتوفر سبل العمل لزوجي البالغ من العمر 30 عاماً، ولذلك لا نستطيع تأمين  الحليب لطفلي وما يحتاجه من مستلزمات أخرى”.

ووجهت ماجدة، النداء للمنظمات التي تهتم بشؤون الأطفال بالتوجه إلى مخيم عين عيسى، لرؤية معاناة الأطفال الرضع، وتأمين الحليب واللباس  والمنظفات قبل انتشار الأمراض بينهم.

هذا وما تزال المنظمات الإنسانية العالمية تغض الطرف عن المعاناة التي تتفاقم مع مرور الأيام بازدياد أعداد النازحين الوافدين إلى المخيم، رغم تقديم الإدارة الذاتية المساعدات لهم حسب الإمكانات المتوفرة لديها.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 3000 آلاف شخص من مدن عدة منها عراقية وأخرى سورية يقطنون في مخيم عين عيسى للنازحين.

(ج)

ANHA