الاتصال | من نحن
ANHA

أسما سمسور: الشهيدة ساكينة قدوة لكل النساء

Video

مرادا كندا

مركز الأخبار– استذكرت الإدارية في منظومة المرأة الكردستانية  KJK  أسما سمسور المناضلات الثلاث اللواتي استشهدن في مجزرة باريس وقالت:” الشهيدة سارا ناضلت بفكرها العميق وباتت قدوة لكل النساء”.

في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013 ارتكبت مجزرة في باريس راح ضحيتها المناضلات الكرديات الثلاث؛ إحدى مؤسسي حزب العمال الكردستاني PKK ساكينة جانسيز (سارا)، ممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني  KNK في باريس فيدان دوغان (روجبين)، وعضوة حركة الشباب الكرد ليلى شايلمز (روناهي).

الإدارية في منظومة المرأة الكردستانيةKJK  أسما سمسور تحدثت في الذكرى الخامسة لاستشهاد المناضلات ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز لمراسلة وكالتنا.

وأوضحت الإدارية في منظومة المرأة الكردستانية أسما سمسور أن الشهيدة ساكينة جانسيز قاومت بروح المرأة الطليعية في سجن آمد وفي كل ساحات الحياة ضد العبودية والذهنية المتخلفة والرجعية وأصبحت بوقفتها قدوة لكل النساء، وقالت:” أصبحت الرفيقة سارا رمزاً للمرأة الحرة بالنسبة لحركة حرية الشعب الكردي والمرأة الكردية وكل نساء العالم. كانت الشهيدة سارا تكبرنا في العمر ولكن روحها كانت طافحة بالشباب. في الحياة كانت تتحرك بشكل منظم وتخطيط وكانت تقول دائماً” تحركوا بتنظيم وناضلوا” لم تكن تعرف التعب، كانت تعمل كمنظومة في كل المجالات وتناضل بفكرها العميق. كانت تحب الناس ولم تكن تميز بينهم، كانت تقرأ أفكار ومشاعر الآخرين، وكانت صاحبة قوة ومعرفة كبيرة. وكانت تعرّفنا بحقيقة النضال والمقاومة، كانت تتناقش مع كل النساء اللواتي تلتقي بهن وبعدها تقوم بتدريبهن”.

كانت تناضل 24 ساعة

أشارت أسما سمسور في حديثها إلى أسلوب وطريقة نضال ساكينة جانسيز وتابعت بالقول:” الشهيدة سارا كانت تناضل دائماً ضد مشاعر العبودية، وبهذا النضال كانت تحقق حرية المرأة. كانت دائماً تناضل وتعمل، المرأة الثورية التي تعيش الثورة من قمة رأسها وحتى أخمص قدميها تتجسد في شخصية الشهيدة سارا. كان لنضال الشهيدة سارا أثر على نضال المرأة المناضلة”.

كانت تغير الحياة الخاطئة

أسما سمسور قالت إن الشهيدة ساكينة جانسيز منذ بداية تأسيس حركة الحرية وحتى يومنا الراهن تركت أثراً على ملايين الأشخاص. تعرف الشباب الذين يعيشون في أوربا على حركة الحرية من خلال شخصية الرفيقة سارا، كان للرفيقة سارا أثر على المجتمع في باريس أيضاً، النساء هناك يقلن الرفيقة سارا كانت رفيقتنا. ويتخذن من كلامها مثالاً لهن. كانت تغير الحياة الخاطئة حسب مبادئ حركة الحرية وكانت تقوي روح المقاومة وفكر الحرية لدى الأشخاص الذين يعيشون معها.

أرادوا إخفاء المجزرة

وعن بيان الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني حول نتيجة عملية الشهيدة ساكينة الثورية قالت أسما سمسور:” تمت مجزرة باريس بالتعاون مع الاستخبارات الدولية وأظهرت العداوة الكبيرة للشعب الكردي. تمت مجزرة باريس بيد عمر كوناي وتم قتله في السجن، أرادت الدولة التركية بقتل عمر كوناي إغلاق ملف القضية وإخفاء الجريمة. تم كشف هذه الحقيقة بعد اعتقال مسؤولين رفيعي المستوى وتلقت تركيا بذلك ضربة قوية. يبدو أنهم يخافون من المرأة الطليعية والمناضلة لأنهم يعرفون أن المجتمع السليم يبنى بيد المرأة المناضلة”.

وتابعت أسما سمسور حديثها بالقول:” في باكور كردستان أيضاً تم استهداف 3 مناضلات هن سيفي وباكيزا وفاطمة وتم قتلهن. وفي مواجهة هذه المجازر انتفض الشعب في كل المدن ونزلوا إلى الساحات. يريدون بهذه المجازر إسكات صوت المرأة وسلب قوتها، الشعب الذي نزل إلى الساحات هم أبطال حركة الحرية ردوا على ممارسات المحتلين وما زالوا منتفضين في وجه تلك الممارسات”.

لا يستطيعون إعاقة المرأة الطليعية

وفي نهاية حديثها قالت أسما سمسور:” بروح الرفيقة سارا تحققت الانتصارات والمكتسبات في روج آفا، الانتفاضات في روج هلات وباشور أيضاً تقودها المرأة، يجب أن نقرأ الشهيدة سارا ونعرفها جيداً ونسير على خطاها في الحياة”.

(م م)

ANHA