الاتصال | من نحن
ANHA

أحد شواهد مقاومة العصر يعاد افتتاحه

كوباني- أعادت إدارة مركز باقي خدو للثقافة والفن في مقاطعة كوباني افتتاح مركزها القديم، بعد أن رمم أعضائها الاضرار التي لحقت بها أبان هجوم مرتزقة داعش على المدينة، وذلك خلال مراسم احتفالية.

وافتتحت اليوم إدارة مركز باقي خدو للثقافة والفن في مقاطعة كوباني مركزها القديم، الذي شهدت فيه مقاومة أسطورية من قبل مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة أبان هجوم مرتزقة داعش على المدينة قبل 3 أعوام، لكن أعضاء مركز باقي خدو باشروا بإعادة ترميم المركز الواقع في شارع اكسبريس وسط المدينة، منذ أكثر من 6 أشهر.

وبتألف المركز من عدة أقسام وهي “الرسم، المسرح، غناء، دبكة، قسم صنع التماثيل، الآثار وأشعار وقاعة تدريبات”.

وحضر مراسم الافتتاحية، المئات من الأهالي بالإضافة إلى ممثلين في الإدارة الذاتية الديمقراطية والمؤسسات المدنية في المقاطعة ومقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية.

علق في قاعة الافتتاح صور مناضلين ومناضلات الذين فقدوا حياتهم ضمن المقاومة بالإضافة إلى صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وصور الفنان الراحل باقي خدو.

وبعد قص شريط الافتتاح من قبل أحد أمهات الشهداء سميرة أحمد، بدأت المراسم بوقوف دقيقة صمت، ومن ثم تحدث الرئيس المشترك لمركز باقي خدو دجوار زاغروس قائلاً “في البداية أبارك افتتاح هذا المركز الذي كان مثال المقاومة والنضال من أجل أهالي كوباني، في هذا المركز وعد الكثير من المقاتلين بأنهم سوف يفدون بأرواحهم من أجل تحرير كوباني، هذا المكان شهد على الكثير من البطولات وعلى انتصارات التي أحرزت ضد المجموعات المرتزقة”.

ومن ثم تحدث الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي ديلبر يوسف، وهنأت افتتاح المركز من جديد، كما استذكرت جميع الشهداء الذين نذروا أرواحهم فداءً لكوباني.

كما استذكرت ديلبر في حديثها طليعيات في حزب العمال الكردستاني زيلان وسما، وأردفت “بهذه المناسبة نستذكر شهداء شهر التاريخي شهر حزيران الشهر الذي فقدت فيه المناضلة زيلان حياتها والتي أثبتت للعالم أجمع من هي المرأة الكردية والتي أصبحت مثالاً لكل امرأة حرة، تلك المناضلة التي كانت تعشق الحياة ولكنها من أجل وطنها تخلت عن كل شيء، على درب هؤلاء المناضلات أمثال زيلان وسما وجميع مناضلي حركة الحرية الذين فقدوا حياتهم في هذا المكان التاريخي يوماً بعد يوم يكتب التاريخ للكرد انتصارات جديدة”.

تلا ذلك، ألقاء القيادي في وحدات حماية الشعب والمرأة وأحد الشاهدين على المقاومة التي أبديت في هذا المبنى حقي كوباني بالقول “يعتبر هذا المكان من أجل كافة أهالي كوباني مكانة تاريخية، كونه المئات من المقاتلين أرواحهم منهم زهراء وكندال وغيرهم، أن روح مقاومة التي أبدت في مكاننا هذا هو روح انتصاراتنا التي تحرز اليوم على الأرض الواقع، من أجل ذلك وبكوني من أحد الذين عاشوا وشهدوا ملاحم بطولة هذا المكان نعاهد شهداءنا بأننا سوف نسير على دربهم حتى الرمق الأخير”.

ومن ثم قدمت أعضاء مركز باقي خدو عروض فنية، كما ألقى عدد من مثقفي كوباني سلسلة أشعار.

واختتمت مراسم الاحتفالية، بترديد الشعارات التي تحيّ مقاومة كوباني وتخلد الشهداء.

(ن إ/ د)

ANHA