الاتصال | من نحن
ANHA

أبو عراج: تركيا وروسيا اتفقتا على إدلب ونحن لن نسمح

سليمان أحمد جعفر جعفو

عفرين- قال نائب القائد العام لجيش الثوار أحمد سلطان المكنى بأبو عراج، بأنهم مستعدون لدخول إدلب في أي لحظة، ولن يسمحوا بأي  شكل من الأشكال احتلال الأراضي السورية من أي طرف كان، آملاً أن يتكاتف الشعب في إدلب والتجييش ضد المستعمرين.

وجاء ذلك خلال لقاء خاص لوكالة أنباء هاوار مع أبو عراج، للحديث حول عودة قواتهم من حملة تحرير الرقة إلى إقليم عفرين والاحتلال التركي لإدلب وتهديدهم المستمر.

مهمتنا في حملة تحرير الرقة انتهت بنجاح

أشار أبو عراج في مستهل حديثه، بأن المهام التي كلفت بها قواتهم في حملة تحرير الرقة تكللت بالنصر والنجاح، مشيداً بالمقاومة البطولية التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية في دحر مرتزقة داعش من عاصمتها المزعومة، مؤكداً بأن ق س د ستواصل ملاحقة فلول المرتزقة حتى انهائها وقال “هذا ما تؤكده القوات حالياً في دير الزور”.

تركيا سارعت لعدة جولات عندما كانت رايات النصر تلوح فوق الرقة

أبو عراج قال “عندما كانت رايات النصر تلوح فوق مدينة الرقة قبل تحريرها، سارعت الحكومة التركية بجولات ولقاءات متعاقبة بين الدول الضامنة لاتفاقية أستانا، هذه الجولات تهدف لقطع الطريق والتفكير في مرحلة ما بعد الرقة، والحكومة التركية تعلم علم اليقين أن بعد الرقة ودير الزور سنتجه إلى مشارف إدلب”.

وأردف “لكن القوات التركية قامت بالاعتداء على الحدود وتوغلت إلى عمق إدلب، والآن أصبحت تركيا على مشارف مدينة حلب وحتى على مشارف مدينة حماة من الجهة الشمالية”.

خلافات ضمن المرتزقة حول دخول تركيا

كما نوه نائب القائد العام لجيش الثوار، إلى الخلافات المتفاقمة بين مرتزقة هيئة تحرير الشام “هناك خلافات ضمن مرتزقة هيئة تحرير الشام، فهناك من يوافق ومن لا يوافق على دخول الجيش التركي، فالذي أدخل تركيا إلى إدلب هم مرتزقة الهيئة من أنصار المرتزق أبو ماريا القحطاني المدعوم من تركيا، أما أنصار المدعو أبو محمد الجولاني فهم ضد دخول تركيا وحالياً هناك خلافات واسعة بين هاذين التيارين في إدلب”.

مستعدون في أي لحظة لدخول إدلب

ونوه أبو عراج، بأنهم كجيش الثوار وبعد الانتهاء من تحرير مدينة الرقة، وعودة قواتهم إلى إقليم عفرين “مستعدون الآن لدخول إدلب في أي لحظة كانت، وذلك عندما يطلب أهالي إدلب بذلك “، مبيناً بأن معظم مقاتليهم من إدلب ومن حقهم دحر المحتلين من أرضهم.

وتوعد القيادي في جيش الثوار، الاحتلال التركي ومرتزقة القاعدة المصنف على قائمة الإرهاب عالمياً بإخراجهم من إدلب بالقول “لن نسمح ببقاء القاعدة في إدلب ولا نسمح باحتلال تركيا للجغرافية السورية”.

القوات العسكرية في إدلب لا حول لهم ولا قوة

واعتبر أبو عراج، أن الفصائل المتواجدة في إدلب تخضع لنفوذ مرتزقة ما يسمى هيئة تحرير الشام وهذه الفصائل لا حول لهم ولا قوة، وتابع “إن العسكريين والسياسيين والمدنيين هم أسرى الفكر، لأنهم لا يستطيعون التكلم  كما لا يستطيعون معارضة دخول القوات التركية إلى إدلب، ولكن إدلب أشبه ببركان سينفجر يوماً ما، فالذي انتفض ضد النظام السوري الذي حكم البلاد 40 عاماً يستطيع أن يقف في وجه أي طاغي في العالم أيضاً”.

وبخصوص دخول تركيا لإدلب، علق أبو عراج “دخول تركيا برعاية روسيا إلى إدلب هو دليل بأن إدلب ستسلم تدريجياً إلى روسيا ومن الروس إلى النظام السوري، وهي خطة واتفاق مدروس أبرم بين بوتين وأردوغان في الآونة الأخيرة”.

وأضاف “لا أدري تماماً بأن إدلب هي مقايضة مقابل إقليم عفرين، لكن أقول تركيا تعمل كل شيء خدمةً للنظام السوري وليس لمصلحة الشعب السوري وثورته، ومن مصلحة تركيا أن تكون على حدودها الجغرافية وتلتزم بها، واتوقع أن ما جرى بين بوتين وأردوغان هو لتسليم إدلب والمعابر الحدودية إلى النظام السوري، لكن مناطق عفرين والشهباء لم ولن تخضع الى الحكومة التركية ولن نسمح بذلك أبداً”.

نداء إلى أهالي إدلب

كما وجه نائب القائد العام لجيش الثوار أحمد سلطان “أبو عراج” نداء إلى أهالي إدلب قائلاً “على إخواننا العسكريين والسياسيين الشرفاء في إدلب مواجهة المخططات الخارجية التي لا تصب في مصلحة الشعب السوري، ونحن على آمل  كبير بهم أن تتجيشوا ضد مستعمر أتى ليستحل بلادنا، ولذا علينا أن نتكاتف، ونحن كقوات جيش الثوار مستعدون لدخول إدلب في أي لحظة تطلبون ونحن جاهزون للدفاع عن أهلنا في إدلب ونحافظ على الجغرافية ووحدة التراب والشعب السوري’’.

(د)

ANHA