الاتصال | من نحن
ANHA

أبناء الرقة يستعدون لافتتاح أبواب المدارس

Video

سلافا عبد الرحمن

قامشلو- كخطوة أولى لتفعيل نظام التعليم وافتتاح المدارس في الرقة وريفها أنهى 24 معلم/ة من أبناء وبنات الرقة دورة تدريبة لتأهيليهم لافتتاح المدارس في الرقة والمدن والبلدات التابعة لها العام الدراسي المقبل.

واختتمت أكاديمية تدريب المجتمع الديمقراطي في قرية تل حبشة بناحية عامودا دورة تدريبية لـ24 معلم/ة من الرقة استمرت قرابة شهر من الزمن.

وحملت الدورة اسم “دورة الشهيد باطون”، بدأت أول أيامها في الـ15 من شهر تموز المنصرم وانتهت اليوم.

وتلقى المتدربون دروساً عن “أهمية التدريب،  تاريخ المرأة،  علم المرأة، تاريخ سوريا، ثورة روج آفا، سيسيولوجية الحرية”، بالإضافة لدروس فكرية أخرى.

ومن المقرر أن يساهم كادر المعلمين الـ24 في افتتاح المدارس في مدن الطبقة، بلدة عين عيسى وريف الرقة.

الدورة فتحت لهن المجال للتعرف على الفكر الديمقراطي وحقوق المرأة

إحدى المتخرجان اللواتي تلقين الدورة وهي بشرى الغرب من مدينة الطبقة قالت بأنها أصرت على خوض تجربة التدريب والتعرف على الفكر الديمقراطي وحقوق المرأة عن قرب أكثر.

وأضافت “هدفنا بعد تلقي الدورة هو نشر العلم  والقضاء على الجهل الذي نشره داعش خلال سنوات احتلاله لمناطقنا”.

ونوهت بشرى الغرب بأنها استغربت عند قدومها إلى الأكاديمية من المساواة في الحياة المجتمعية بين الرجل والمرأة وفق نظام الأكاديمية، لافتة إلى أن عاداتهم وتقاليدهم لا تسمح بذلك خصوصاً بعد انتشار فكر داعش الذي فرض على منطقتهم.

وبينت بشرى بأنها تلقت الكثير من الدروس وتعلمت الكثير خلال فترة التدريب، وأبرز ما شاهدته وتعلمته هو المساوة بين المرأة والرجل والتعرف على حقوق المرأة  وتخلصها من خيوط العبودية، الأمر الذي رأته على أرض الواقع حسب وصفها.

مضيفة بأنها تعلمت إلى جانب ذلك الروح الرفاقية، فكر الأمة الديمقراطية، مفهوم الإدارة الذاتية ومفهوم الفدرالية.

وتقول بشرى بأنها عززت ثقتها بنفسها عندما تعرفت على حقوقها كامرأة، وذلك ما ساهم في تقوية شخصيتها.

وتابعت القول “أصبحت لدي القدرة لتغيير نفسي وتغيير مجتمعي نحو الأفضل من خلال ما رأيته في الأكاديمية، أصبحت أتمنى أن أصل إلى رقي الأخلاق”.

واختتمت بشرى الغرب بالقول “بعد العودة إلى مدينة الطبقة سأبدأ تعليم الأطفال وسأعمل إلى أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه، سأعمل على تعليم غيري، تعلمت أن المرأة يجب أن تكون لها مكانة في المجتمع، وأن تتخلص من قيود العبودية والذهنية المتسلطة، وأنه يجب تغيير نظرة المجتمع لها والإثبات بأنها قادرة على فعل كل شيء”.

أما كوثر عبد الرضا وهي من إحدى نساء مدينة الرقة فقد قالت “رأيت هنا حقيقة الأمة الديمقراطية ، العدالة، حب واحترام المرأة الذي لم أجده إلا هنا”.

وعبرت كوثر عبد الرضا عن إعجابها بأفكار وفلسفة “القائد عبدالله أوجلان”، وعن فرحتها بقدومها إلى التدريب.

وخضعت كوثر وزوجها للتدريب في الدورة ذاتها، حيث رافقت طفلة كوثر أمها من بداية التدريب إلى نهايته.

(ج)

ANHA