الاتصال | من نحن
ANHA

آلدار خليل: الرفيقة شيلان انتصرت في نضالها ضد الخونة

أكرم بركات

مركز الأخبار- قال الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، إن الشهيدة شيلان باقي قاومت ضد الهجمات التي استهدفت الشعب الكردي، مشيراً إلى إنها انتصرت في نضالها ضد الأعداء.

وجاء ذلك خلال حوار أجراه مراسل وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، بالتزامن مع حادثة استشهاد عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وعضو المنسقية العامة لروج آفا شيلان باقي.

فيما يلي نص الحوار:

هل لكم أن تحدثونا بداية عن الأوضاع في الشرق الأوسط من الناحية العسكرية والسياسية خلال الفترة التي تزامنت مع حادثة استشهاد عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي وعضو المنسقية العامة لروج آفا شيلان باقي، ورفاقها؟

بعد عامي 2003-2004 جرت العديدة من الأحداث. في عام 1999 حدثت مؤامرة دولية ضد نضال الشعب الكردي، وفي النتيجة أُسر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. باعتقال أوجلان بدأت مرحلة جديدة. حينها ظهر إن هناك تدخل في الشرق الأوسط، هذه الحقيقة ظهرت عند تدخل صدام حسين بالمنطقة في عام 2003. لو لم يُعتقل القائد أوجلان لما كنا شهدنا تدخلات في الشرق الأوسط وسوريا. بعد خروج القائد من سوريا، مخطط التدخل بدأ من العراق. بعدها وفي 11 أيلول حصل هجوم في نيويورك، وبدأت الحرب في افغانستان. المخطط على الشرق الأوسط بدأ من العراق.

بعد عام 2003 مع سقوط نظام صدام، الشعب في باشور “جنوب كردستان” نظم نفسه وأسس نظامه، وهذا أثر على الأجزاء الأخرى لكردستان، وشجع الشعب الكردي للمطالبة بحقوقه.

في الوقت نفسه القوة المستبدة والمتآمرة لم تقف عند حد اعتقال القائد أوجلان، وبدأوا بهجمات ضد حركتنا، وعن طريق الأشخاص أرادوا أن يقسموا حركتنا ويجزؤوها. يمكننا القول بأن هذه الهجمات لم تكن تستهدف حركة حرية الشعب الكردي، بل أرادوا ضرب الشعب الكردي عامةً.

ما هي المصاعب التي واجهها PYD عامي 2003-2004 إبان تأسيسه ؟

في 20/ أيلول من عام 2003 عقد المؤتمر التأسيسي لحزب الاتحاد الديمقراطي. هناك تم التأكيد بأن الحزب سيناضل ضد المؤامرات التي تستهدف شعب روج آفا، وأن ينظم نفسه في روج آفا. الحزب تأسس في فترة متأزمة، والبعض من أعضاء الحزب خُدعوا بأشخاص أرادوا ضرب الشعب في روج آفا. حينها حصلت خلافات ما بين الأشخاص الخونة والوطنيين من أصحاب نهج المقاومة.

رفيقتنا شيلان قادت نهج المقاومة حينها. رفيقتنا شيلان قاومت وناضلت ضد الأشخاص الخونة. كل الذين انتهجوا خط الخيانة كانوا يهابون رفيقتنا شيلان، ولم يكونوا يريدون أن ترى رفيقتنا شيلان أخطاءهم. الرفيقة كانت صاحبة مبدأ وتتقرب من الأحداث بانتظام.

كيف تأمروا على الشهيدة شيلان ورفاقها، فؤاد، جميل، جوان وزكريا ؟

الرفيقة شيلان دخلت روج آفا من أجل أن تسيّر عمل حزب الاتحاد الديمقراطي في روج آفا، كان الحزب حينها يتعرض لهجمات كبيرة من قبل النظام البعثي. النظام صنف PYD كمنظمة إرهابية مثل الأخوان المسملين، والبعض من أعضاء الحزب مثل أوصمان دادلي والأب جودي استشهدوا تحت التعذيب، كما بقيّ العديد في السجون.

حينها لم نكن نستطيع عقد اجتماعاتنا داخل سوريا، وكنا نعقدها في قرية قريبة من قضاء شنكال، حينها الرفيقة شيلان كانت قد نظمت مجموعة تضم كل من الشهداء زكريا، جوان، جميل وفؤاد، وكانت تريد إدخالهم إلى روج آفا لمواصلة النضال.

يوم 29/ تشرين الثاني من عام 2004، أوقفت مجموعة تابعة لأولئك الأشخاص الخونة الرفيقة شيلان والمجموعة التي معها على طريق الموصل، واستشهدت الرفيقة شيلان والمجموعة التي معها على يد المجموعة.

الرفيقة شيلان خلال نضالها ضد الخونة انتصرت، لأن الشعب كله تأثر بالرفيقة شيلان وحتى الآن هم يناضلون ويظهرون حقيقة الأشخاص الخونة.

(ن ح)

ANHA