الاتصال | من نحن
ANHA

آسيا عبد الله: الاحتلال التركي يريد إحياء داعش آخر في المنطقة

Video

همرين شيخو ـ جعفر جعفو

عفرين- صرحت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبد الله خلال حوار مع وكالة هاوار بأن جيش الاحتلال التركي يريد إحياء مرتزقة داعش من جديد لتمريرها إلى مقاطعة عفرين، وبأن مقاومة الأهالي ستنال من وحشية الإرهاب بروح المناضلة آفيستا خابور.

وفي حوار أجرته وكالتنا ANHA مع الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لحركة حركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبد الله بصدد ما يرتكبه جيش الاحتلال التركي من مجازر بحق أهالي مقاطعة عفرين والصمت الدولي حيال ذلك.

ما يلي نص الحوار:

– في ظل أي أوضاع سياسية شن جيش الاحتلال التركي هجوماً على عفرين ؟

منذ 14 يوماً تشهد مقاطعة عفرين قصفاً همجياً من قبل جيش الاحتلال التركي المعادية للسلام، والهدف من هذه الهجمات المتطاولة هي فقط لإبادة الشعب الكردي كونه يقبل كافة المكونات.

كافة الاجتماعات التي تعقد لوضع حل للأزمة السورية هي باطلة لأن مقاطعة عفرين هي جزء من سوريا ويقطن فيها مئات الآلاف واليوم أمام أعين العديد من الدول يتم تطبيق أبشع الأساليب البعيدة عن الأخلاق الإنسانية من خلال قصفها الجوي واستخدام الأسلحة الثقيلة كالدبابات على حدود المقاطعة فأين الحل السلمي الذي سيطبق والمجتمع الدولي في صمت تام ؟!.

الدولة التركية تريد تسخير الشعب في خدمته ليصل إلى مبتغاه، تحاول جاهدة انتشال المجتمع الثقافي الذي بني على أساس التاريخ الكردي العريق، وتسعى للنيل من القوات العسكرية، وقوات سوريا الديمقراطية التي قضت على مرتزقة داعش.

– لماذا لم نرى أي موقف جدي من قبل المجتمع الدولي رغم المجازر التي ارتكبت بحق المدنيين؟

إلى الآن لم تصدر أي ردود فعل إيجابية من قبل المجتمع الدولي حيال انتهاكات الدولة التركية وما ترتكبه من مجازر، والحقيقة التي يجب إظهارها هي واضحة بأنهم لا يأبهون بما يمر به الشعب الكردي من انتهاك وتدمير.

يجب الضغط على الدولة التركية لوقف القصف على المقاطعة وفي حال عدم الإصغاء لما يمر به الأهالي، هناك خطر محدق على كافة المكونات المتحدة مع بعضها البعض وعلى كافة أبناء الشعب السوري أيضاً .

وفي حال عدم الرد ووقف نزيف الدم في المقاطعة هذا يدل على أمر واحد وهو تواطئ المجتمع الدولي مع الإرهاب لاستمرار القصف على المقاطعة من كافة الجوانب.

– يتم استهداف المدنيين بطريقة مباشرة، ما هو الهدف الرئيسي لأردوغان حيال ذلك؟

قبل استهداف مقاطعة عفرين سعت حكومة أردوغان ومعظم الصحفيين التابعين لهم بالظهور أمام الرأي العام العالمي وتحضير أنفسهم من الناحية الدبلوماسية للبدء بمخططاتهم الفاشية صوب المقاطعة وترك طابع سلمي لهم أمام الرأي العام العالمي.

الإرهاب الذي يحدث الآن أمام أعين البشرية جمعاء كمثال لم يطبق بعد على العديد من الدول، اليوم منطقة عفرين تتبع النظام الديمقراطي وأخوة الشعوب في أعلى مستوياته كونها تريد سلاماً لا حرباً.

أهالي مقاطعة عفرين لا يزالون في منازلهم ولن يستسلموا لجيش الاحتلال التركي وإرهابيّيه، ولا يهابون القصف البري والجوي كون إرادتهم قوية وتمسكهم بأرضهم تجعل الدولة التركية تقوم باستهدافهم.

المقاطع التي نشرت حول وحشية جيش احتلال التركي وكيفية استشهاد العديد من الأبناء وإصابة العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن وتقطعهم إلى إرب لم يؤثر مطلقاً بالدولة التركية وهذا عار كبير على كافة الإنسانية.

هجمات جيش الاحتلال التركي هي مشابهة لما كانت تفعله مرتزقة داعش الإرهابية التي لا ترحم كبيراً ولا صغيراً، واليوم الدولة التركية تريد إحياء هذه الفصائل الإرهابية من جديد وإرسالها إلى المقاطعة لارتكاب مجزرة تاريخية.

– ما هو رأيكم حول موقف الشعب الكردي، الأحزاب والتنظيمات السياسية وكيف ترونها؟

المقاومة التي يبديها أهالي مقاطعة عفرين منذ 20 كانون الثاني إلى اليوم هي مقاومة تاريخية بحد ذاتها ليس فقط لحماية المقاطعة بل للدفاع عن كافة الأراضي السورية وأثبت للعالم أجمع بأننا شعب منظم.

“مقاومة العصر” والقوات العسكرية المرابطة على جبهات القتال ردت على العديد من الهجمات التركية، ومن خلال العملية الفدائية التي قامت بها المناضلة آفيستا خابور وصلت المقاومة إلى مستويات عالية، ووجهت رسالة إلى الدولة التركية بعمليته بأن الشعب سيأخذ بالثأر.

المئات من النساء تناضلن في الجبهات وتتخذن وحدات حماية المرأة في كوباني والرقة مثالاً لهم لاستمرار مقاومتهم، كونهن انتصرن على مرتزقة داعش بالكامل والدولة التركية ستكون نهايتها بيد المرأة في عفرين كونهن كتبتن التاريخ بملاحم بطولية أمام الإرهاب.

مقاومة عفرين ستبقى صامدة والأهالي سيقفون ضد الطغيان المحتل وسيلزمون أرضهم وترابهم ولن يتركوها مهما كلف الأمر.

وفي كلمة أخيرة للرئيسة المشتركة لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبد الله طالبت من كافة النساء التحلي بروح المناضلة أفيستا خابور التي كبدت خسائر بجيش الاحتلال التركي، والإيمان بالنصر.

(ن ح)

ANHA